٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

أوباما: التوترات الطائفية مهدت الطريق أمام الصراع في العراق

المصدر: KDP.info

واشنطن -رويترز- KDP.info/  اعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما أن الصراعالدائر في العراق هو نتيجة الانقسامات الطائفية التي سمح لها بالتفاقم وإن حل هذه الخلافات يعود إلى الشعب والزعماء السياسيين في البلاد، وشدد على أن دعم واشنطن لبغداد سيكون محدودا ومشروطا.

وفي مقتطفات من مقابلات أطول مع عدة شبكات تلفزيونية، قال أوباما إن عدم الإعتراف بمخاوف الأقليات بالاضافة إلى الغموض في تشكيل حكومة بعد الانتخابات التشريعية في نيسان إبريل الفائت ترك العراق عرضة للمخاطر.

وقال أوباما لبرنامج نايتلي نيوز في شبكة (إن.بي.سي) إن "بعض القوى التي ربما دائما تقسم العراق أصبحت أقوى الآن وتلك القوى التي يمكن أن تحافظ على وحدة البلاد أصبحت أضعف. المسألة تعود في نهاية الأمر للقيادة العراقية أن تعيد الامور السياسية في البلاد لنصابها مرة آخرى".

وسيرسل أوباما مستشارين عسكريين للعراق، كما هدد بشن ضربات جوية، مع سيطرة متشددين على شمالي البلاد وتحقيق تقدم نحو بغداد. وقال أوباما إن تزايد عدم الثقة بين الشيعة والسنة عزز التوترات في العراق.

وتعرض أوباما لانتقادات من بعض الجمهوريين بسبب قراره بسحب القوات الأمريكية من العراق عندما فعل ذلك. ودافع أوباما عن قراره، بالقول "مجرد استقرار شيء ما قبل عامين أو أربعة أعوام لا يعني أنه مستقر الآن."

وأوضح أن التحدي الذي يواجه العراق هو تشكيل حكومة يشعر فيها السنة والشيعة والكورد بأنهم ممثلون فيها بشكل كاف.

فيما قال أوباما لمحطة (سي.إن.إن) "جزء من المهمة الآن هو رؤية ما اذا كان الزعماء العراقيون مستعدين للسمو فوق الدوافع الطائفية والتجمع معا والتوصل لحل وسط. إذا لم يستطيعوا؛ لن يكون هناك حل عسكري لهذه المشكلة. ليس هناك كم من قوة النيران الأمريكية يستطيع أن يوحد البلاد."

وأضاف أن المستشارين الأمريكيين سيحددون ما إذا كان يوجد في الجيش العراقي تسلسل قيادة عامل. المساعدة الأمريكية في إقامة عمليات مشتركة تعتمد على التعاون بين الجماعات العرقية والدينية، مبينا أن "الشروط التي نرسل على أساسها أي مستشارين تعتمد على رؤيتنا إنه مازال يوجد داخل الجيش وفي الهيكل السياسي التزام بحكومة عراقية وقوات مسلحة موحدتين وشاملتين."

أخبار ذات صلة