٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

معارك طاحنة في دير الزور.. وداعش تستهدف منزل قيادي بـ"لواء صدام حسين"

المصدر: KDP.info

سوريا- الشرق الأوسط- KDP.info/  احتدمت المعارك الطاحنة مرة أخرى بين مقاتلي الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) وكتائب أخرى معارضة للنظام السوري في ريف دير الزور شرقي سوريا، وفي ريف حلب شمالها. وفجر عناصر التنظيم سيارتين مفخختين في دير الزور استهدفت الأولى مقرا لجبهة النصرة مما أسفر عن مقتل سبعة والثانية منزل قيادي في "لواء صدام حسين" ما أدى إلى إصابته ومقتل عدد من أفراد أسرته.

واستؤنفت المعارك في ريف دير الزور- بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان- وسبق اندلاع الاشتباكات انفجاران استهدف الأول تجمعا لكتائب المعارضة بينها جبهة النصرة المتطرفة، وتسبب في مقتل سبعة أشخاص، والآخر استهدف قياديا في كتيبة مقاتلة قتل فيه ثلاثة من أفراد عائلته.

وكانت المعارك بين الطرفين شهدت تصعيدا منذ الأول من أيار في مناطق عدة من دير الزور قريبة من الحدود العراقية في محاولة من "الدولة الإسلامية" للتواصل مع عناصر تنظيمها في العراق، وتوسيع سيطرتها لتحقيق تواصل جغرافي لها من الرقة في سوريا شمالا مرورا بالحسكة وصولا إلى دير الزور.

إلا أن المعارك هدأت بعد بدء الهجوم الكبير لـ"داعش" في العراق الذي أدى إلى سيطرته على مناطق عراقية واسعة.

وسبق استئناف الاشتباكات ليلا انفجار سيارة مفخخة قرب تجمع لمقار جبهة النصرة والحركة الإسلامية في بلدة الشميطية بريف دير الزور الغربي، بحسب ما ذكر المرصد، ما تسبب في مقتل سبعة أشخاص، بينهم "أمير" حركة أحرار الشام الإسلامية في ريف دير الزور، وقاض في الهيئة الشرعية من جبهة النصرة، ومقاتلان من النصرة، ورجل وولديه.

كما أفاد المرصد بأن انتحاريا من "الدولة الإسلامية في العراق والشام" فجر نفسه بعد منتصف ليل أمس بمنزل قيادي في "لواء صدام حسين" التابع لقوات المعارضة المقاتل في بلدة الحوايج في ريف دير الزور الشرقي، ما أدى إلى إصابة القيادي بجروح ومقتل والده وشقيقه وأحد أقاربه. وكانت حصيلة أولية أشارت إلى مقتل أربعة أشخاص.

أخبار ذات صلة