رسالة من فريق السلام (آشتي) لنساء الأحزاب السياسية للرأي العام

أربيل- KDP.info/ أصدر فريق السلام (آشتي) لنساء الأحزاب السياسية اليوم الثلاثاء رسالة للرأي العام، أبدى فيها الاستعداد لتقديم كل أنواع الدعم والتعاون الى السلطة السياسية والأجهزة الأمنية وقوات البيشمركة الكوردية للتعامل مع الاوضاع التي تواجه العراق وإقليم كوردستان.
وجاء في الرسالة التي تلقى موقع KDP.infoنسخة منها:
بعد التحول السياسي الكبير في العراق عام 2003، جميع الأطراف كانت تأمل بترسيخ نظام ديمقراطي جديد للحكم في البلاد ووضع حد للحروب وعدم الاستقرارية والإبادة الجماعية ضد عناصر مختلفة من البلاد. لكن للأسف، فإن العنف والصراعات تتصاعد على نحو متزايد وقد بدأت المعركة في بعض محافظات العراق.
اليوم، العنف يجري في محافظات الانبار وصلاح الدين والموصل ولا يعرف أحد متى سيتم تدمير محافظات أخرى. والسبب الرئيسي لهذا الوضع غير المستقر يعود الى السياسات غير الصحيحة والنظام الشمولي غير الديمقراطي في العراق.
على الرغم من أن حكومة إقليم كوردستان تواجه العقوبات المالية المفروضة من قبل الحكومة الاتحادية، قد فتحت ذراعيها، كما كان عادتها دائما، للنازحين القادمين من المناطق غير المستقرة في العراق. هذا بالإضافة إلى استضافة مئات الآلاف من الكورد السوريين اللاجئين الذين فروا في أعقاب العنف في سوريا. وقد أثر هذا بالتأكيد على مستويات العيش للمواطنين الذين يعيشون في إقليم كوردستان.
وبالتالي، فإننا، كفريق السلام (آشتي) لنساء الأحزاب السياسية جنبا إلى جنب مع شركائنا من دوائر حكومة إقليم كوردستان، ومنظمات المجتمع المدني، سنكون على اتم الاستعداد لتقديم كل أنواع الدعم والتعاون الى السلطة السياسية، الأجهزة الأمنية وقوات البيشمركة الكوردية للتعامل مع هذا الوضع المعقد الذي يواجه العراق وإقليم كوردستان ونسعى جاهدا لمساعدة المحتاجين حتى يتم القضاء على العنف والصراعات في البلاد.
لذلك، ندعو الحكومة الاتحادية العراقية ووكالات الأمم المتحدة والدبلوماسيين الأجانب في المنطقة والاتحاد الأوربي والمنظمات الدولية عدم البقاء صامتين تجاه الوضع الحالي ويكونوا متعاونين لاستعادة السلام والاستقرار والنظام لتلك المحافظات العراقية. أيضا، نحن نطلب منهم أن يساعدوا حكومة اقليم كوردستان من خلال توفير كافة الوسائل الضرورية والمواد المطلوبة، بحيث تكون حكومة إقليم كوردستان قادرة على توفير المساعدات للنازحين بشكل صحيح.
وفي الوقت نفسه، نطلب من جميع الاتحادات والنقابات والجماعات ومنظمات المجتمع المدني، والمجموعات المهنية، وسائل الإعلام والمواطنين لدعم المؤسسات المعنية في حكومة إقليم كوردستان ويكونوا متعاونين لتوفير المساعدات للنازحين.
فريق السلام (آشتي) لنساء الأحزاب السياسية
اربيل 17/6/2014
شيماء محمد




