٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
كوردستانية

كاتبة امريكية: على الولايات المتحدة اﻹصغاء لكورد العراق لنجاح استراتيجيتهم

المصدر: KDP.info
قوات من بيشمركة كوردستان تحمي مناطق الاقليم والمحاذية له

أربيل-  KDP.info/  رأت الكاتبة والصحفية الامريكية اليزا ماركوس أن على الولايات المتحدة اﻹصغاء للكورد في العراق، مشيرة إلى نجاح استراتيجية كوردستان حيال كل القضايا الهامة، سواء السياسية أو الاقتصادية أو غيرها من الامور الهامة.

وقالت ماركوس في مقال نشرته صحيفة نيويورك تايمز:

نجحت استراتيجية كوردستان العراق. امضى الكورد السنوات القليلة الماضية يعملون على تقوية اقليم كوردستان بينما ابقوا على مسافة من الحذر مع بقية العراق.

لم يثقوا ببغداد لا في التعامل معهم بعدل ولا في البقاء كدولة ديمقراطية، علمانية. لقد برهن كورد العراق أنهم كانوا مُحقين.

لقد حاولت بغداد باستمرار إضعاف حكومة إقليم كوردستان من خلال نزاعات حول عائدات وصفقات النفط، واليوم الدولة العراقية نفسها تحت تهديد من الدولة اﻹسلامية في العراق والشام.

الكورد في موقع قوي بكل تأكيد ﻷنهم تجاهلوا الضغط اﻷمريكي في تسوية الخلاف مع بغداد.

ولذلك يجب إنهاء المنهج اﻷمريكي الذي يضع الكورد في المرتبة الثانية، يتعين على الولايات المتحدة أن تعترف بأهمية الكورد في شرق أوسط مستقر.

ليست الاستراتيجية الكوردية هي لوحدها التي تنجح في العراق وإنما البراغماتية الكوردية وشعور بالوحدة، لا يهم كيف أنها  كانت منقسمة من قبل.

ففي الشهر الماضي كانت حكومة إقليم كوردستان تقوم بحفر خنادق لغلق المنطقة الكوردية السورية عن كوردستان العراق (...)، اليوم قد أعاد رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني فتح الحدود.

تجاوزت كوردستان لغاية اﻵن الهجوم الذي قامت به الدولة اﻹسلامية في العراق والشام، لكن من الصعب توقع ما سيفعله المقاتلون المتطرفون اﻹسلاميون إذا احكموا سيطرتهم على الجزء الشمالي الغربي من البلاد، وليس من الواضح إن كانت دول المنطقة سترحب بنجاة الإقليم الكوردي خصوصا مع الوحدة الكوردية الجديدة.

لم يكن لدى الولايات المتحدة أبدا سياسة دولة كوردية مستقلة، عوضا عن ذلك كانت على الدوام تحدد منهجها لرغبات دول المنطقة. فقد رفضت الولايات المتحدة اﻹنخراط بشكل جاد مع كورد تركيا بسبب المعارضة التركية للحقوق الكوردية داخل حدودها.

إن دعم الولايات المتحدة للثوار السوريين جعلتها تغفل النظر عن كورد سوريا، ورغبتهم بمواجهة المقاتلين اﻹسلاميين.

إن إصرار واشنطن على دعم المالكي ومعارضة التحركات الكوردية لتقوية منطقتهم لم تأت بنجاح.

أخبار ذات صلة