٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
كوردستانية

الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا يحتفل بالذكرى الـ57 لتأسيسه

المصدر: KDP.info
الدكتور حكيم بشار أثناء القائه كلمة بالمناسبة

هولير- KDP.info/  أقامت منظمة إقليم كوردستان للحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا (PDK-S)، احتفالاً بمناسبة تأسيس أول تنظيم كوردي في سوريا سنة 1957، وحضره عدد من الأحزاب والشخصيات الكوردية من أجراء كوردستان الأخرى، وجماهير وأعضاء الحزب المقيمين في العاصمة هولير.

في البداية رحب عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا عبد الحكيم بشار بالحضور، وتحدث عن تاريخ نشوء الحزب في خمسينيات القرن الماضي، والدور القيادي للحزب في كوردستان سوريا من خلال نشر الوعي القومي بين أبناء الشعب الكوردي، وتجاوزه الصعوبات والمعوقات في مسيرته السياسية والنضالية، وأخيراً مشاركته في الثورة السورية ووقوفه ضد نظام الظلم والإستبداد في سوريا، وإنضمامه لصفوف المعارضة عن طريق المجلس الوطني الكوردي الممثل الشرعي للكورد في كوردستان سوريا.

وأضاف أن الحزب الديمقراطي الكوردستاني عمل سابقاً وسيعمل مستقبلاُ من أجل حصول الكورد على كامل حقوقهم في كوردستان سوريا، على نهج البارزاني الخالد، وأشاد بالدور الكبير للرئيس مسعود بارزاني وتقديمه كافة أنواع الدعم للكورد في غربي كوردستان.

من جانبه، قدم عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني كمال كركوكي تهنئة الحزب بمناسبة مرور 57 عاماً على تأسيس أول تنظيم كوردي في غربي كوردستان باسم الرئيس مسعود بارزاني رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني ونيجيرفان بارزاني نائبه، متمنياً للحزب الموفقية والعمل من أجل تحقيق الحقوق القومية لشعب غربي كوردستان.

وتحدث كركوكي عن الدور الريادي للرئيس بارزاني ودعمه ومساندته بشكل مستمر للشعب الكوردي وقضيته في غربي كوردستان، ونوه بأن السياسة الصحيحة والنظرة البعيدة في سياسات الحزب الديمقراطي الكوردستاني أثبتت صحتها، وخاصة بعد الهجمات التي قامت بعض الأطراف بشنها على الحزب وخاصة موضوع حفر الخندق بين غربي وجنوبي كوردستان، مؤكداً أن الغرض من حفر هذا الخندق هو حماية أمن إقليم كوردستان فقط، مشيرا إلى الانهيار الكبير لمنظومة الجيش والأمن العراقي في الأيام القليلة الماضية، وسيطرة تنظيم داعش على مدينة الموصل المتاخمة لحدود كوردستان.  

وأضاف كركوكي أن سياسات الحزب الديمقراطي الكوردستاني أثبتت نجاحها في كافة المجالات وعلى كافة الأصعدة، خاصة وأنه يتمتع بعلاقات جيدة مع دول الجوار وخاصة دولة كبيرة في الشرق الأوسط مثل تركيا وقيامه ببيع النفط الكوردي عن طريق تلك الدولة، وأن كوردستان تستقل إقتصادياً بعد أن قامت بغداد بقطع رواتب موظفي وميزانية الإقليم، اعتقاداً منها بأن الإقليم سيرضخ لسياسات المركز.

وأكد كركوكي أن الحزب الديمقراطي الكوردستاني سيتابع مسيرته النضالية المشرفة التي بدأها البارزاني الخالد ويكملها الرئيس مسعود بارزاني من أجل نيل الكورد حقوقهم الكاملة وتقرير مصيرهم بأنفسهم.

كما ألقى عدد من الشعراء والفنانين الكورد من غربي كوردستان قصائدهم وأغانيهم في هذه المناسبة، وقدمت فرقة (milet) عدة رقصات فلكورية، وقدم ثلاثة أطفال صغار مسرحية عبرت عن الواقع الحالي والحروب والمعارك التي أنهت كافة أشكال الحياة.

أخبار ذات صلة