٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

الإبراهيمي يعد أحداث العراق "غير مفاجئة"

المصدر: KDP.info

بغداد- دمشق- وكالات- KDP.info/  قال المبعوث العربي والدولي السابق إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي إن هجوم تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام في العراق كان غير مفاجئ وجاء نتيجة لجمود المجتمع الدولي إزاء النزاع المستمر في سوريا منذ أكثر من ثلاثة أعوام.

وأوضح الإبراهيمي، الذي استقال من منصبه في أيار الماضي بعد أقل من عامين من الجهود غير المجدية لإنهاء النزاع في سوريا الذي أودى بحياة أكثر من 160 ألف قتيل، في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية، أن "هذه قاعدة معروفة، فصراع من هذا النوع (في سوريا) لا يمكن أن يبقى محصورا داخل حدود بلد واحد"، والمجتمع الدولي "للأسف أهمل المشكلة السورية ولم يساعد على حلها وهذه هي النتيجة".

وبالنسبة للوسيط السابق في العراق بعد الغزو الأمريكي- البريطاني لهذا البلد عام 2003، لا يمكن للمجتمع الدولي أن "يفاجأ" بهجوم تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) الذي يعد أحد أهم الجماعات الفاعلة في سوريا، على العراق.

وهذه المجموعة المعروفة بقسوتها تمكنت خلال ثلاثة أيام من السيطرة على الموصل، ثاني أكبر المدن في العراق، ومناطق واسعة أخرى من شمال ووسط البلاد، وانتقلت إلى الحدود العراقية - السورية التي يسهل اختراقها. وهي تطمح لإنشاء إمارة إسلامية بين العراق وسوريا.

وأوضح الدبلوماسي المخضرم أن "شخصية عراقية قالت لي في تشرين الثاني الماضي إن الدولة الإسلامية في العراق والشام أكثر نشاطا عشر مرات في العراق مما هي عليه في سوريا"، وأضاف "ذكرت ذلك إلى مجلس الأمن الدولي وفي محادثاتي". وتابع أن العراق "كان مثل الجرح الكبير الذي أصيب" جراء النزاع في سوريا.

وأضاف أن "تصرفات الجهاديين في العراق مبنية على خلفية الحرب الأهلية بين الشيعة والسنة"، مستطردا أن "السنة سيدعمون الجهاديين ليس لأنهم جهاديون ولكن لأن عدو عدوي هو صديقي"، مشيرا إلى أن "هذا ليس في مصلحة أحد، وبالتأكيد ليس في مصلحة أهل السنة في العراق".

وفي تعليق على استقالته من منصبه مبعوثا للأزمة السورية، قال المبعوث السابق للأمم المتحدة إنه "لا يوجد حل عسكري في سوريا"، مبينا أن "النظام السوري الذي يحرز نجاحات من الناحية العسكرية خلص إلى أنه سيحرز نصرا حاسما، ولكن أنا لست على يقين من أن هذا هو الحال. الجميع سوف يوافق في النهاية على البحث عن حل سياسي، وهذا أفضل للجميع".

أخبار ذات صلة