المالكي يلوح باستخدام قانون السلامة بدلا من اعلان الطوارئ الذي رفضه البرلمان

أربيل- وكالات- KDP.info/ لوح رئيس الوزراء نوري المالكي باستخدام قانون السلامة الوطنية في صد المسلحين الذين بسطوا نفوذهم في مناطق واسعة من البلاد، وقال إنه قانون نافذ ولا حاجة الى اعلان الطوارئ، الذي رفضه مجلس النواب العراقي بسبب عدم اكتمال نصابه القانوني للتصويت عليه.
وقال المالكي في كلمة له خلال زيارته لمقر الفرقة 17 جنوب بغداد، إن "قانون السلامة الوطنية نافذ ولا نحتاج الى شيء اسمه إعلان الطوارئ"، لافتا الى أن "سيادة وأمن ووحدة العراق خط احمر لا نسمح بالمساس بها، وعلى الجميع العمل وفق السياقات الدستورية".
يذكر أن "قانون الدفاع عن السلامة الوطنية" المعروف بقانون الطوارئ اصدر في 6/ 7/ 2004 من قبل الحكومة العراقية المؤقتة وبالاستناد الى قانون ادارة الدولة للمرحلة الانتقالية، وذلك بهدف ايجاد قانون خاص لمعالجة الوضع الامني المتردي منذ سقوط النظام السابق، فيما اوقف العمل به في العام 2008 بعد استقرار الاوضاع الأمنية.
وأضاف المالكي أن "فتوى الجهاد الكفائي معناه هو أننا ملزمون بالجهاد، ومن يتحدثون بالنفس الطائفي يقولون هذه ضد السنة، والمرجعية قالت لا تقولوا سنة وإنما قولوا انفسنا السنة"، موضحا أن "فتوى المرجعية هي فتوى التوحيد وهذه الفتوى من اجل إنقاذ العراق".
وبين أن "الإعلام القذر يكذب ويكذب وخلفه دول، والبعض يروج أن العملية السياسية انتهت"، معتبرا أن "الموصل لم تسقط وإنما سقط السياسيون العملاء ...".
واكد المالكي أن "حربنا مفتوحة وطويلة مع الإرهاب، والذي حصل في الموصل لم يكن متوقعا أن أحدا من الجنود أو الضباط يلقي سلاحه"، متوعدا بـ"محاسبة كل من ألقى سلاحه، بعقوبة تصل الى الإعدام"، داعيا الضباط والجنود الى "اعتقال أي متخاذل".
يشار إلى أن المالكي دعا في بداية الازمة الاسبوع الماضي مجلس النواب إلى اعلان حالة الطوارئ، لكن الجلسة التي دعا اليها رئيس المجلس اسامة النجيفي للتصويت على ذلك لم تكن مكتملة النصاب بسبب عدم قناعة الكتل السياسية بالقرار.




