٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
كوردستانية

أوسو: استمرار الـ(ب ي د) بالتضييق على نشاطاتنا مرفوض ومدان جملة وتفصيلاً

المصدر: KDP.info

غربي كوردستان- KDP.info/ أكد عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا مصطفى أوسو ان استمرار حزب الاتحاد الديمقراطي (ب ي د)، وقواته والآسايش التابعة له بالتضييق على الحزب ونشاطاته السياسية المختلفة، مرفوض ومدان جملة وتفصيلاً.

وقال أوسو في تصريح خاص لموقع KDP.infoإن "هذه السياسة ناجمة بالأساس من الفكر الشمولي الذي يتبناه الحزب المذكور ومؤسساته المختلفة، النافي للآخر المختلف وإقصائه والشطب عليه وإخراجه من المعادلة السياسية تماماً، وهو ما يتبين بوضوح وجلاء وخاصة بعد إنجاز مؤتمرنا التوحيدي، من منع عودة مندوبي المؤتمر إلى أرض الوطن واعتقال قياداته ونفيهم إلى إقليم كوردستان ومنعهم من العودة، كما حصل مع عدد كبير من الرفاق، ومنهم سكرتير الحزب الأستاذ سعود الملا".

وأوضح أوسو أنه "في الرابع عشر من شهر حزيران الجاري وبمناسبة الذكرى السابعة والخمسين لتأسيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني في سوريا، ودعوة حزبنا لإقامة الاحتفالات والمهرجانات بهذه المناسبة، عمد الحزب المذكور (ب ي د) ومؤسساته العسكرية والأمنية، إلى منع إقامة هذه الاحتفالات".

وأضاف "في مدينة (ديرك) جاءت قوة تابعة له وحاولت منع الاحتفال الذي لم يكن قد مر عليه وقت طويل، وعندما لم يستجب لها المحتفلين، قامت بإطلاق الرصاص في الهواء، وتم إنهاء الاحتفال من قبل حزبنا، منعاً للاصطدام وحفاظاً على السلم الأهلي، كما تم منع إقامة الاحتفال بهذه المناسبة في جل آغا، وتم اعتقال بعض كوادر حزبنا ومن ثم تم إطلاق سراحهم، حسب معلوماتي، كما إنها قامت أيضاً بتطويق مقر حزبنا في مدينة كوباني وإنزال الآرمة التي تحمل اسمه من على واجهة المقر ومنع الوفود المدعوة من الدخول لمكان الاحتفال بمناسبة ذكرى ميلاد الحزب ودمج منظمات الأحزاب المكونة للحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا".

وختم أوسو حديثه بالقول "مرة أخرى نؤكد بأن هذه العقلية القائمة على تضييق عمل ونشاطات الأحزاب السياسية الكوردية في سوريا، بشكل عام، وحزبنا الديمقراطي الكوردستاني - سوريا، بشكل خاص، واحتكار الساحة السياسية والميدانية في كوردستان سوريا، غير مقبول على الإطلاق، وهي محل شجبنا واستنكارنا الشديدين، وهي لا تخدم وحدة الصف الكوردي وقضيته القومية والثورة السورية وأهدافها في الحرية والديمقراطية وإسقاط النظام...، وخاصة في ظل الظروف الدقيقة والحساسة التي تمر فيها البلاد، عموماً، وشعبنا الكوردي في سوريا، بشكل خاص".

يذكر أن مسلحي حزب الاتحاد الديمقراطي (ب ي د) قاموا باقتحام الاحتفال المركزي الذي أقيم بمناسبة مرور 57 عاماً على تأسيس أول حزب كوردي في سوريا في مدينة ديريك غربي كوردستان، وإطلاق الرصاص الحي في الهواء لتفريق المحتفلين. كذلك، قاموا باقتحام حفل للمجلس الوطني الكوردي في قرية موسا كورا بمدينة جل أغا بغربي كوردستان، وذلك بمناسبة الذكرى السابعة والخمسون لتأسيس اول حزب كوردي في سوريا، واعتقلوا كلا من: اسماعيل ابو نيجيرفان، وعلي فرسو، واقتادوهم الى جهة مجهولة.

حوار: عماد برهو

أخبار ذات صلة