كاتب عربي: المنتفضون.. داعش أم بعثيون أم العشائر

أربيل- KDP.info/ في خضم الاوضاع الامنية التي تشهدها المدن العراقية في أعقاب سيطرة المسلحين عليها، تساءل كاتب سعودي عن هوية المنتفضين في تلك المحافظات وطبيعة انتماءاتهم.
وتحت عنوان "المنتفضون.. داعش أم بعثيون أم العشائر؟" كتب عبد الرحمن الراشد في صحيفة الشرق الأوسط قائلا "في مطلع عام 2012، دار جدل حول مستجدات الثورة السورية، داعش وجبهة النصرة. البعض كان ينفي وجودهما، والأغلبية كانت تظن أن التنظيمين من القوى الوطنية السورية بلغة إسلامية وأن لا علاقة لهما بالقاعدة الإرهابية. وهناك من قائل بأنها جماعات مشبوهة، وستعمل إلى جانب النظام الذي سبق وموّل مثلها في العراق ولبنان".
وأضاف الراشد أن "مفتي السنة في العراق خطا خطوة متقدمة، عندما وصف صراحة داعش بأنها جماعة إرهابية، وبرأ المقاتلين البعثيين وقدامى العسكريين والعشائريين. والحقيقة، لم يعد هناك بعث ولا بعثيون منذ حرب الكويت، فهي أسماء قديمة، تعبر اليوم فقط عن تجمع السنة العراقيين الغاضبين".
وتابع الكاتب بالقول إن "وجود داعش لن يغير من حقائق الأمور الكبرى في الصراع في العراق. ثلث السكان يعاقبهم النظام لأسباب طائفية وانتهازية سياسية، ومن الطبيعي أن يثوروا ضده، وسيستمرون ضده كعشائر ومسلحين آخرين. وهنا تعلم تنظيم القاعدة على التسلل حيث يوجد مجتمع غاضب، وفراغ سياسي كبير، كما فعل في أفغانستان وسوريا".




