بلاغ صادر عن الاجتماع الامني الحكومي المشترك في اربيل

أربيل- KDP.info/ بناء على تعليمات رئيس اقليم كوردستان القائد العام لقوات بيشمركة كوردستان مسعود بارزاني، عقد في مدينة اربييل بعد ظهر اليوم السبت اجتماع عسكري حكومي مشترك باشراف نائب رئيس الاقليم ونائب القائد العام لقوات البيشمركة كوسرت رسول علي، ورئيس حكومة كوردستان نيجيرفان بارزاني، وبمشاركة عدد من المسؤولين الرفيعين.
وتم خلال الاجتماع التباحث حول انسحاب الجيش العراقي من عدة محافظات، وقيام قوات البيشمركة بملء الفراغ الذي تولد من ذلك الانسحاب، لشعورها بالمسؤولية الوطنية لحماية أمن وأمان وأرواح المواطنين الساكنين في تلك المناطق من كورد وعرب وتركمان ومسيحيين وكذلك سنة وشيعة، ولشعورها بالروح الوطنية والمسؤولية قامت البيشمركة بحماية أمن البلاد وحفظت حياة المواطنين، فهي دوما على هذا القدر من المسؤولية وتتحرك وفقا لهذا.
وفي الاجتماع تم التأكيد على تطمين ساكني المناطق التي تسيطر عليها قوات البيشمركة بأن السلم في مناطقهم وحياتهم ومعيشتهم ستكون محمية بكل شكل من الاشكال، وبأنه لا توجد أي مخاوف عليهم، والبيشمركة ستحميهم بكل مودة.
وأبدى المجتمعون تضايقهم حيال الاوضاع التي يمر بها العراق، فهذه الاوضاع غير المتوقعة أكدت صحة رؤى رئاسة اقليم كوردستان لجميع المسؤولين والمواطنين العراقيين، وأظهرت أن العراق يمكن أن يدار فقط من خلال تنفيذ الدستور ومبادئ التوافق، لتشعر جميع مكوناته بأنها مشتركة في ادارة القرار العراقي، فالقيادة الكوردية حذرت عدة مرات من نشوء أوضاع مشابهة للحالية، لكن للاسف لم تشعر بعض الجهات بهذا الخطر.
وتم خلال الاجتماع التأكيد على أن موقف قوات البيشمركة هو الدفاع فقط وليس الهجوم، وعلى أنها لا تريد نشوء أي مشاكل في الجبهات المتقدمة لقواتها، كما تم التأكيد على أن حل هذه الاوضاع يتم فقط من خلال ايجاد حل سياسي حقيقي، وليس عبر الحل العسكري البعيد عن التوافق، لذا "نؤكد أن الامن والتطور يعودان إلى العراق من خلال خلق التوافق بين الشيعة والسنة والكورد ومكونات العراق الاخرى".
وتم خلال الاجتماع ايضا التحدث عن أن الكورد أصبحوا ضحية ليد الارهاب وجرائمه السوداء، لذلك هم يشعرون بكامل المسؤوليات الدولية لخلق الامان والمشاركة في نشاطات تثبيت السلم العالمي.
وفي اطار المراقبة والعمل الجدي والمشترك في هذه الاوضاع، قرر المجتمعون:
اولا: تشكيل غرفة عمليات امنية وعسكرية عليا في كوردستان تشرف على جميع النشاطات الامنية والعسكرية، وفقا لقوانين الاقليم وبمشاركة مؤسسات حكومة الاقليم، وتشكيل عدة غرف مؤقتة في المناطق المختلفة، تعمل جميعها على أساس الصوت الواحد والتعاون المشترك بين جميع مكونات شعب كوردستان.
ثانيا: أن يكون المتحدث الرسمي باسم القيادة العامة لقوات حماية اقليم كوردستان الفريق جبار ياور هو المخول الوحيد بالتصريح حول الاحداث العسكرية والتحركات العسكرية لقوات بيشمركة كوردستان.
كما أكد المجتمعون على المطلبين الاتيين:
أولا: أفراد العائلات القادمة إلى من الموصل والمدن الاخرى اقليم كوردستان، هم اخواتنا واخواننا، بذلنا كل ما نستطيع لاجلهم وسنستمر في معاونتهم، كما نطالب المواطنين المحبين للانسانية في اقليم كوردستان بمعاونتهم بأي شكل ممكن في اطار الطرق الامنية والادارية.
ثانيا: نطالب المجتمع الدولي باتخاذ كل الطرق والوسائل الممكنة لايصال المساعدات الانسانية لهؤلاء المواطنين الذين تركوا منازلهم ومدنهم وتوجهوا إلى كوردستان، وأن يصبحوا شركاء مع حكومة الاقليم من أجل معاونة هذه العائلات المنكوبة.
اربيل
14 حزيران 2014
شيماء محمد




