العلاقات الخارجية: كوردستان عليها حصار اقتصادي وتحتاج مساعدة دولية لاعانة النازحين

أربيل- خاص- KDP.info- كشف نائب مسؤول العلاقات الخارجية في حكومة اقليم كوردستان ديندار زيباري اليوم الثلاثاء عن أن الاقليم عليه حصار اقتصادي من قبل الحكومة الاتحادية ويحتاج مساعدة دولية لاعانة النازحين من مدينة الموصل.
يأتي هذا في أعقاب هجمة عنيفة للمسلحين التابعين للدولة الاسلامية في العراق وبلاد الشام (داعش) على مدينة الموصل والاشتباك مع القوات الامنية هناك، ما أدى إلى فلتان امني ومقتل واصابة العشرات من المدنيين، وفرار الآلاف إلى مدن كوردستان بحثا عن الامان.
وقال زيباري في تصريح خاص لموقع KDP.info "طلبنا عقد اجتماع عاجل مع الجهات الدولية، لتدخل هذه الجهات على خط الازمة الحالية في مدينة الموصل من أجل ايصال مساعداتها للنازحين الموصليين باسرع وقت ممكن وتقديم تعاون جدي وفوري، لأن موضوعهم يختلف عن لاجئي غربي كوردستان، فالاقليم يعاني من قطع حصته من الموازنة وانقطاع رواتب موظفيه".
وأوضح زيباري أن "المساعدات التي تستطيع كوردستان تقديمها حاليا محدودة، لأن عليها حصارا اقتصاديا من قبل بغداد، لذلك نحن بانتظار الجهات الدولية، إذ يوجد في الاقليم أكثر من نصف مليون لاجئ، منهم لاجئون من سوريا وتركيا ايران، ومنهم من نزح من المحافظات العراقية الاخرى منذ عشر سنوات ويقيمون بالاقليم".
وبين أن "هذه الاسباب تقف عائقا أمام قدرة حكومة اقليم كوردستان في تقديم المساعدات لهؤلاء اللاجئين بشكل مستمر".
وأضاف "الامم المتحدة تعكف على دراسة الوضع في الموصل لتقدم تقريرها بهذا الشأن، كما أن المبعوث الخاص للامم المتحدة في بغداد على اتصال مع مكتب اربيل ونيويرك، فالمشكلة ليست انسانية فقط، بل هي سياسية وأمنية ومتعددة الجوانب، والامم المتحدة لها موقفها الخاص منها، لذا هي على اتصال مع حكومة الاقليم لاتخاذ التدابير اللازمة لاستقبال هؤلاء النازحين"، مرجحا أن "تعلن الامم المتحدة قريبا عن موقفها من الازمة".
شيماء محمد




