العلاقات الخارجية الكوردستانية: كما أرسلنا ناقلة نرسل اخرى وسنستمر في تصدير النفط

أربيل- خاص- KDP.info- كشف مسؤول العلاقات الخارجية في حكومة اقليم كوردستان فلاح مصطفى اليوم الاثنين عن أن الاقليم كما أرسل ناقلة محملة بنفط كوردستان إلى ميناء جيهان التركي فإنه يرسل اخرى، وأنه سيستمر في التصدير إلى الأسواق العالمية على الرغم من العراقيل التي تضعها الحكومة العراقية.
يأتي هذا بعدما قالت مصادر حكومية وفي قطاع النفط إن شحنة ثانية من خام إقليم كوردستان أبحرت اليوم الاثنين من ميناء جيهان التركي، وهذه ثاني شحنة تغادر ميناء جيهان في ثلاثة أسابيع بعد نقلها عبر خط الأنابيب.
وقال مصطفى في تصريح خاص لموقع KDP.info "بعد فترة طويلة من الانتظار في سبيل حل الاشكاليات الموجودة مع بغداد التي هي مصدرها ولعدم تطبيق الدستور، لم نستطع التوصل إلى أي حلول، لأن بغداد والسلطات هناك تريد أن تتحكم في زمام الامور، هم يريدون أن يكون كل شيء بيدهم، بغداد لا تنظر إلى مشروعية مشاركتنا الفعلية وإرادتنا، لذا ومن اجل اعادة حقوقنا اضطررنا لاتخاذ الخطى ونستفيد من ثرواتنا الطبيعية".
وأكد مصطفى أن "اقليم كوردستان أراد ويريد دوما حل الاشكاليات عبر الحوار، لكن هذا غير موجود لدى السلطات في بغداد، كما انها لم تكتف بذلك بل استقطعت ررواتب الموظفين، لذا اضطر الاقليم ولتغطية قطع أرزاق مواطني كوردستان أن يصدر النفط ويبيعه، ولن نعود إلى الوراء"، مستدركا "إذا أرات بغداد السيطرة على كل الامور، فإننا لن نرضى بذلك".
وحول ارسال الناقلة الثانية، قال مصطفى "كل ما أعرفه حول تصدير النفط أننا كما أرسلنا ناقلة اولى نرسل الثانية، وسنستمر في تصدير النفط".
وأضاف أن "قضية حساسة مثل هذه لن تكون سهلة، لكننا سنستمر وكلما حاولت بغداد وضع العقبات أمام تصديرنا النفط لكي تبعد الشراة كي لا نستطيع بيعه، فإننا سنحاول البحث عن قنوات اخرى"، مستطردا "لقد بعنا النفط، لكن قد تكون مسألة نقله (للشراة) غير سهلة بسبب العراقيل التي تضعها بغداد، لكننا على الرغم من كل هذه العقبات لاتوجد لدينا مشاكل في التصدير وسنستمر بذلك".
وتابع قائلا "صحيح أننا حديثو العهد على هذه العملية وليست لدينا تجارب عملية، لكن كما تحاول بغداد خلق المشاكل فإننا سنستمر في البحث عن قنوات اخرى وأصدقاء أكثر مما يسهم في تسهيل العملية".
وحاول موقع KDP.infoالحصول على تعليق من المسؤولين في وزارة الثروات الطبيعية في حكومة اقليم كوردستان، لكن دون جدوى.
شيماء محمد




