٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

تجدد الاشتباكات بريف درعا ودمشق ومقتل قادة عسكريين معارضيين

المصدر: KDP.info

سوريا- وكالات- KDP.info/  واصلت القوات النظامية السورية قصف أحياء في مدينة حلب شمالي البلاد بالبراميل المتفجرة، ما أدى إلى مقتل عدد من المدنيين أغلبهم من النساء والأطفال، وتزامن ذلك مع اندلاع اشتباكات عنيفة بين كتائب المعارضة والقوات النظامية بالقرب من تل الجموع بريف درعا.

كما نقلت السلطات النظامية 480 معتقلا بينهم 80 امرأة من سجن عدرا إلى العاصمة تمهيدا للإفراج عنهم.

وذكر المرصد السوري أن "عشرات من السجناء السوريين ينتظرون الإفراج عنهم من سجن حكومي في دمشق بعدما حصلوا على العفو من الرئيس بشار الأسد بمناسبة إعادة انتخابه الأسبوع الجاري"، موضحا أن "كل السجناء الذين سيفرج عنهم كانوا محتجزين بناء على اتهامات بالإرهاب"، وهو تعبير تستخدمه الحكومة لوصف مقاتلي المعارضة أو أي شخص متورط في الحراك الشعبي ضد النظام.

وفي غضون ذلك، سقط عدد من القتلى والجرحى في حلب جراء إلقاء المروحيات النظامية بالبراميل المتفجرة على حي الأشرفية وبني زيد شمال المدينة، وفق ما أفاد به ناشطون، كما طال القصف حي الحيدرية، مما تسبب في دمار واسع في المباني والبنية التحتية. كما استهدف مخيم حندرات ببرميلين متفجرين، بحسب المصادر ذاتها. وفي المقابل، استهدفت كتائب المعارضة مقرا للجيش النظامي في حي الخالدية وآخر بحي الأشرفية في المدينة.

وفي ريف حلب الشمالي، قصفت القوات النظامية بصواريخ فراغية بلدة حيان، مما أسفر عن إصابة سبعة أشخاص من عائلة واحدة، في حين ذكرت شبكة "مسار برس" أن ستة عناصر نظاميين قتلوا أثناء الاشتباكات مع كتائب المعارضة في جبل عزان بريف حلب.

ففي دمشق، أفادت وكالة روسيا اليوم بمقتل قائد عمليات "نسور الشام" في معارك مع الجيش في المليحة بريف العاصمة يوم السبت. وبأن عبوة ناسفة مزروعة في سيارة انفجرت في منطقة ركن الدين بدمشق، ما ادى الى اصابة السائق واضرار مادية في السيارة، في الوقت الذي سقطت فيه 6 قذائف هاون في ضاحية حرستا وقذيفة في شارع الملك فيصل وقذيفتين قرب مشفى ابن النفيس في دمشق، دون وقوع اصابات. الى ذلك، شهد جنوب شرق جسر زملكا اشتباكات بين الجيش والمسلحين.

وفي المنطقة الشمالية قُتل قائد "لواء التوحيد" في اخترين بريف حلب بنيران الجيش السوري.

أما في ريف ادلب، فقد نفذ الطيران الحربي غارة جوية استهدفت مقرا لحركة "أحرار الشام" الإسلامية في معبر باب الهوى على الحدود السورية التركية. كما استهدف قصف مدفعي وصاروخي مواقع المسلحين في محيط مدينة جسر الشغور بريف ادلب بالتزامن مع اشتباكات متقطعة من الجهة الجنوبية الشرقية، واستهدفت تحركات المسلحين بالقرب من النقاط العسكرية للجيش في محيط وادي الضيف في معرة النعمان بريف ادلب.

وفي ريف دمشق، قتل مدنيان وجرح أكثر من 40 جراء قصف مدفعي على مدينة دوما، حسب وكالة سمارت. واستهدفت القوات النظامية بقذائف الهاون مناطق سكنية في مدينة دوما من منطقة حفير الفوقا بالقلمون، ما أوقع قتيلين وأكثر من أربعين جريحا، بينهم أطفال ونساء، وفقا للمصدر ذاته.

كذلك ألقى الطيران المروحي النظامي برميلين متفجرين على مدينة داريا، فيما سقطت قذيفة هاون مجهولة المصدر، على ضاحية الأسد، دون وقوع إصابات.

ودارت اشتباكات بين كتائب المعارضة والقوات النظامية على أطراف بلدة المليحة، حيث تمكنت خلالها المعارضة من إعطاب عربة عسكرية، كما استهدف مقاتلو الجيش الحر بقذائف الهاون مواقع للقوات النظامية عند أطراف البلدة، وفق وكالة سمارات.

وفي جنوبي البلاد، أفاد ناشطون بأن اشتباكات عنيفة اندلعت بين كتائب المعارضة والقوات النظامية بالقرب من منطقة تل الجموع بريف درعا الغربي، وأضافوا أن كتائب المعارضة استهدفت المنطقة التي تسيطر عليها القوات النظامية، بالمدفعية والدبابات والرشاشات الثقيلة تمهيدا لاقتحامها. كما أفادت "الهيئة العامة للثورة السورية" بمقتل عنصر من كتائب المعارضة إثر الاشتباكات التي تدور في تل الجموع.

وقصفت القوات النظامية بالمدفعية والدبابات بلدة عدوان بريف درعا، كما ألقت براميل متفجرة على إنخل وأحياء بدرعا البلد. وسقط أربعة قتلى وعدد من الجرحى جراء سقوط صاروخ أرض - أرض على بلدة تسيل.

وفي دير الزور شرقي البلاد، أفاد ناشطون بأن قصفا عنيفا بالمدفعية الثقيلة شهدته معظم الأحياء التي تسيطر عليها المعارضة بالمدينة. كما أفاد مركز صدى الإعلامي المعارض بأن الجيش السوري الحر قصف بالهاون مواقع عناصر تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) في قرية جديد عكيدات بريف دير الزور الشرقي.

وفي حماه، ألقت القوات النظامية براميل متفجرة على مدينة كفرزيتا في ريف حماه (وسط البلاد) وقصفت قريتي الزكاة وزور الحيصة، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى.

أما في مدينة اللاذقية، فقصفت القوات النظامية براجمات الصواريخ قرية النبعين تزامنا مع تجدد الاشتباكات في محيط قمة جبل تشالما بريف اللاذقية، كما استهدفت بالرشاشات الثقيلة بلدة كسب بريف المحافظ.

أخبار ذات صلة