انطلاق اعمال الملتقى الاقتصادي التونسي- الكوردستاني الاول في اربيل

أربيل - KDP.info/ انطقلت على قاعة فندق اربيل الدولي في عاصمة اقليم كوردستان اليوم الاثنين أعمال الملتقى الاقتصادي التونسي– الكوردستاني الاول، بحضور وزير التجارة والصناعة في الإقليم سنان جلبي ورئيس اتحاد الغرف التجارية في الاقليم دارا جليل خياط والسفير التونسي في العراق سمير جمالي.
وخلال الملتقى الذي حضره ايضا عدد كبير من المسؤولين الحكوميين وأصحاب شركات القطاع الخاص في الاقليم وتونس، اعلنت الخطوط الجوية التونسية، عن بدء رحلاتها الجوية بين اربيل و تونس العاصمة، بمعدل رحلتين في الاسبوع و من المتوقع ان تزيد الى اربع رحلات في المستقبل.
واكد وزير التجارة والصناعة في الاقليم في كلمة له اثناء المراسيم ان هذه الخطوة "كان يجب ان يقوم بها الطرفان منذ فترة، وكان على الاقليم ان يسجل العديد من الشركات التونسية في كوردستان"، كما بين ان حكومة الاقليم تتبع سياسة الانفتاح على دول العالم وان تونس "مرحب بها دوما في الاقليم".
وسلط الوزير الضوء على اوجه التشابه في تاريخ الاقليم وتونس "مما يشكل فرصة مهمة ومقومات مشتركة يمكن الاستفادة منها كارضية خصبة لبدء العلاقات الاقتصادية بين الطرفين".
وبين الوزير ان الخطوة الاولى في العلاقات الاقتصادية مع تونس بدات منذ ان حطت اولى طائرات الخطوط الجوية التونسية على ارض الاقليم بعد انقطاع استمر لمدة اكثر من 23 عاما مع العراق بسبب الظروف السياسية التي مرت بها البلاد.
واوضح ان الاقليم "يمكن ان يستفيد من تونس في مجالات عديدة كالسياحة والزراعة والصناعة بالاخذ بعين الاعتبار ان الصادرات التونسية تصل لاكثر من 160 دولة، وتعتبر من اهم الدول التي يتعامل معها الاتحاد الاوربي".
وفي كلمة القاها في المراسيم، اكد رئيس اتحاد الغرف التجارية والصناعية في الاقليم على اهمية ومكانة تونس بالنسبة للعراق والاقليم، مؤكدا حرص حكومة الاقليم على "ضرورة تدعيم العلاقات الاقتصادية مع هذا البلد وبالاخص بعد الزيارة التي قام بها وفد من الاقليم لمدينة تونس العاصمة".
فيما شكر السفير التونسي في العراق سمير جمالي في كلمة له حكومة الاقليم على حفاوة الاستقبال، مؤكدا ان حكومة بلاده "ستسعى دوما الى تطوير العلاقات التجارية مع الاقليم، نظرا لما يتمتع به من مقومات تعمل على انجاح هذا التعاون".
و بين في تصريح للموقع الرسمي لحكومة الاقليم، انه لا بد من وجود "تبادل مشترك و فائدة مشتركة بين الطرفين"، واكد جمالي "ان حكومة الاقليم فتحت الباب امام الشركات التونسية و بالاخص بعد ان نهضت البلد مما مرت به من ازمات سياسية بعد العام 2010".
وتألف الوفد التونسي القادم للاقليم من ممثلي اكثر من 50 شركة بالاضافة لعدد كبير من الصحافيين المهتمين بالوضع السياسي والاقتصادي بالاقليم، حيث هبطت بهم اولى طائرات الخطوط الجوية التونسية في اربيل في الاول من حزيران يونيو الحالي، واستقبلوا من قبل السادة فلاح مصطفى مسؤول دائرة العلاقات الخارجية لحكومة الاقليم وسفين دزيي المتحدث الرسمي للحكومة ونائب محافظ اربيل وعدد من مسؤولي الحكومة.
وأكد منير مؤخر رئيس غرفة تجارة وصناعة تونس للموقع الرسمي لحكومة الاقليم، ان الوضع السياسي المستقر في كوردستان سيفتح الباب امام تونس للاستثمار في الاقليم "في مجال السياحة والزراعة والصحة"، مبينا ان الخطوط الجوية التونسية ستؤمن في المراحل الاولى رحلتين بين اربيل وتونس العاصمة"، مؤكدا النية على زيادة رحلاتها الى اربع في المستقبل.
وبين مؤخر ان فكرة افتتاح الخطوط الجوية بين الاقليم وتونس لم يكن جديدا، لكن تنفيذها جاء بعد زيارة وفد الاقليم لتونس والاتفاق على تسيير الرحلات بين البلدين.
وبدوره، قال عبد اللطيف حمام مدير الصادرات في وزارة النقل التونسية ان بلاده تستطيع افادة الاقليم من الناحية العمرانية والصحية وسياحة المؤتمرات، مبينا ان وفدا من رجال الاعمال في الاقليم سيزورون تونس قريبا للاطلاع على التجربة الناجحة لبلادهم من الناحية العمرانية.
واعتبر ان اقليم كوردستان يعيش "طفرة ايجابية من الناحية الاعمارية والبناء وبالاخص بعد عام 2003".
شيماء محمد




