٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

رفع لبنان صفة "اللاجئ" عن السوريين قد يمنعهم من المشاركة في الانتخابات

المصدر: KDP.info

 

بيروت- الشرق الأوسط- KDP.info/  وجهت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة رسائل نصية إلى مليون و90 ألف لاجئ سوري مسجلين لديها في لبنان، أعلمتهم بموجبها بقرار وزارة الداخلية اللبنانية نزع صفة لاجئ عمن يتوجه إلى سوريا بعد الأول من الشهر الحالي.

وجاءت رسالة مفوضية شؤون اللاجئين، بعد إعلان وزير الداخلية اللبناني نهاد المشنوق، قبل يومين قرارا يقضي بنزع صفة "النازح" عن اللاجئين السوريين في لبنان الذين يدخلون الأراضي السورية، واضعا الإجراء في إطار "الحرص على الأمن في لبنان وعلى علاقة النازحين السوريين بالمواطنين اللبنانيين في المناطق المضيفة".

وذلك على خلفية تداعيات مشاركة آلاف السوريين في الانتخابات الرئاسية السورية في مقر السفارة ببيروت منتصف الأسبوع الماضي، وما سببته من إشكالات أمنية وحرق خيام نازحين، واستفزازات بين مؤيدي النظام السوري ومعارضيه.

وفي حين باشر الأمن العام اللبناني إجراءات خاصة على النقاط الحدودية، أوضح وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس، في مقابلة تلفزيونية أن "سجلات النازحين السوريين موجودة، وهم معروفون بكل تفاصيلهم وببصمة عينهم".

ولفت إلى أن "مشاورات عدة جرت لوضع معايير لوجود ودخول النازحين السوريين إلى لبنان"، مؤكدا "القبول بصفة النازح وفق معايير أمنية فقط أي، إذا كان يأتي من مناطق غير آمنة".

وأثار قرار الداخلية اللبنانية امتعاض حلفاء النظام السوري في لبنان. ووصفه النائب عن حزب البعث العربي الاشتراكي عاصم قانصو بأنه عبارة عن "ردات فعل حاقدة، فيها نوع من الفاشستية والعنصرية والحقد على السوريين"، منتقدا كيف أنه "بعد الإقبال الكبير على الانتخابات، يصدر رد فعل رسمي مماثل في لبنان".

من جانبه، عدّ المدير السابق للأمن العام اللبناني جميل السيد القرار بأنه "سياسي يقع ضمن صلاحية مجلس الوزراء مجتمعا ويخالف القوانين اللبنانية والدولية"، موضحا أن "النازح ليس سجينا ولا محكوما بالمنع من السفر، خصوصا إذا ما كان يرغب في تفقد عائلته أو أرزاقه في سوريا، ريثما تسمح الظروف الأمنية بعودته إليها أو إلى منزله بصورة نهائية".

وأثارت مشاركة آلاف اللاجئين السوريين في المرحلة الأولى من الانتخابات الرئاسية، يومي الأربعاء والخميس الماضيين، في السفارة السورية في بيروت، سلسلة من الإشكالات الأمنية وردود الفعل الانتقامية، أبرزها إقدام عدد من السوريين على حرق مخيم في بلدة جديتا البقاعية شرق لبنان، يقطنه نحو مائتي شخص.

أخبار ذات صلة