النظام السوري والمعارضة يتبادلان الاتهامات بإعاقة عمل فريق منظمة حظر الأسلحة

سوريا- الشرق الأوسط- KDP.info/ أعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية أن فريقها، الذي يحقق في استخدام الكلور بسوريا، "في أمان" وفي طريق عودته إلى مقره، بعد وقت قصير من اتهام السلطات السورية المعارضة المسلحة بخطف ستة من أعضاء الفريق وسائقيهم الخمسة في ريف حماه.
وتزامنت تلك التطورات مع مقتل قيادي في حزب الله ملاحق من مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي بصفته "من أخطر الإرهابيين في العالم".
وأكد الناطق باسم المنظمة مايكل لوهان لوكالة الصحافة الفرنسية أن "موكبا لمفتشين من منظمة حظر الأسلحة الكيماوية والأمم المتحدة تعرض لهجوم" في قرية طيبة الإمام بحماه، لافتا إلى أن "كل أعضاء الفريق في أمان وسالمون وفي طريقهم إلى قاعدتهم العملانية".
وكانت وزارة الخارجية السورية اتهمت مقاتلي المعارضة باختطاف "أحد عشر شخصا، خمسة منهم سوريون (سائقون) وستة من فريق بعثة تقصي الحقائق"، حول استخدام الكلور، أثناء توجههم في سيارتين إلى قرية طيبة الإمام الواقعة شمال غربي مدينة حماه.
في المقابل، حمّل الائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة السورية النظام "مسؤولية إعاقة عمل البعثة، في محاولة يائسة لخلط الأوراق واستغلال الفوضى التي خلقها عنفه ووحشيته في بعض المناطق لتغطية الحقيقة في سوريا".
وأكد "خروج فريق منظمة حظر الأسلحة الكيماوية وموظفي الأمم المتحدة من حماه وعودته إلى قواعده"، مشيرا إلى أن "الجيش السوري الحر رافق الفريق خلال جولته، وأمنه حتى إنهاء مهمته".
وكانت دول غربية، تحدثت عن "شبهات" و"معلومات"عن لجوء النظام إلى غاز الكلور في قصفه مناطق تسيطر عليها المعارضة، لا سيما بلدة كفرزيتا بريف حماه في 12 نيسان. وأكدت منظمة هيومان رايتس ووتش أن هناك "أدلة متينة" تفيد بأن النظام نفذ هجمات بالكلور في ثلاث مدن منتصف نيسان. وأعلنت واشنطن أنه في حال صحة هذه الاتهامات، فإنها تتنافى مع معاهدة حظر الأسلحة الكيماوية التي التزمت دمشق باحترامها.
في غضون ذلك، أفاد سكان في بلدة عين قانا الجنوبية في لبنان بمقتل القيادي في حزب الله فوزي أيوب خلال معارك في سوريا.
ويعد أيوب من أبرز كوادر حزب الله الملاحقين من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (إف بي آي) بصفته"أحد أخطر الإرهابيين في العالم" وبتهمة محاولة الدخول إلى إسرائيل بجواز سفر أمريكي مزور من أجل القيام بعملية تفجير في عام 2000.




