التحالف الكوردستاني يرد على المالكي: تصدير النفط العراقي سرقة وليس نفط الاقليم

اربيل- خاص- KDP.info- قالت كتلة التحالف الكوردستاني إن تصدير النفط العراقي يُعد سرقة، لأن سياسة بيعه مركزية منذ عشر سنوات والشعب العراقي لم يحصل على أي فائدة من عائداته.
ويأتي هذا تعقيبا على تصريح لرئيس الحكومة المنتهية ولايته نوري المالكي الذي قال إن تصدير نفط إقليم كوردستان دون موافقة الحكومة الاتحادية أقرب إلى "السرقة".
وأوضح نائب رئيس الكتلة محسن سعدون في تصريح خاص لموقع KDP.INFO إن "اقليم كوردستان يحق له تصدير النفط وفقا للمادة 112 من الدستور، وبيع ليس سرقة بأي شكل، والعملية تتم بكل علانية، وكما هو واضح فإن الشعب العراقي يستفيد منه".
وأضاف سعدون أن "حكومة الاقليم لا تستطيع انتظار بغداد التي تماطل منذ عام في حل المشكلة النفطية، فهم غير مستعدين ويريدون تصديره عن طريق شركة سومو العاملة منذ عهد حزب البعث وفيها حاليا 20-30 من المدراء العامين المتعينين منذ ذلك الحين بشكل مركزي، وقد طالبت حكومة كوردستان أن لاتتم العملية فقط من خلال هذه الشركة، ولكن بالتعاون في الاشراف على التصدير، لكن بغداد رفضت ذلك".
وبين أن "النفط العراقي يُسرق منذ عشر سنوات، وسياسة تصديره مركزية، ولم يستفد الشعب منه، ونسبة الفقر في بعض المحافظات يبلغ 35% في الوقت الذي يُعد فيه العراق واحدا من أكبر البلدان النفطية".
وشدد نائب رئيس كتلة التحالف الكوردستان على أن "نفط الاقليم يُباع بشكل دستوري، وفائدة عائداته لم تعم على شعب كوردستان فحسب بل شملت جميع ابناء الشعب العراقي، على عكس ما يحدث في العراق، حيث تتم عملية التصدير بشكل مركزي دون حصول المواطنين على أي منفعة من عائداتها".
بلند ابراهيم




