٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

الائتلاف السوري يتعهد بإقامة علاقات دبلوماسية سوية مع لبنان وترسيم الحدود

المصدر: KDP.info

 

بيروت- الشرق الأوسط- KDP.info/ تعهد الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية بإعادة النظر في الاتفاقيات والمواثيق الموقعة بين لبنان وسوريا خلال "زمن الوصاية البغيضة"، والعمل على إقامة علاقات "دبلوماسية سوية" بين البلدين ورسم الحدود والتحقيق في ملف المعتقلين والمفقودين اللبنانيين.

ودعا الائتلاف في رسالة وجهها للشعب اللبناني الاثنين إلى "احترام استقلال لبنان واعتماد سياسة قائمة على عدم التدخل من قبل أي منا في الشؤون الداخلية للآخر"، وليس كما فعل نظام الرئيس السوري بشار الأسد عبر سنوات الوصاية على لبنان واستتباعه تحت مقولة: شعب واحد في بلدين".

وخاطب الائتلاف في رسالته الشعب اللبناني بالقول "كما نجحتم قبل تسع سنوات في الانتصار على نظام الأسد في لبنان، فإن شعبنا السوري العظيم، الذي حطم جدران الخوف، وفجر ثورة الكرامة بالصدور العارية والقبضات الغاضبة سينتصر أيضا لا محالة".

وأكد أن "ثورتنا ليست بحاجة إلى استخدام أرضكم اللبنانية في معركتها، وهي لا تستخدمها بالفعل، وإنما النظام المجرم هو الذي يحاول جاهدا أن يخلط الأوراق ويكسب وقتا لن يجديه نفعا".

وشدد على أن "ما نريده لسوريا المستقبل هو نظام ديمقراطي ودولة مدنية لمجتمع تعددي"، لافتا إلى أن "نظام الأسد هو الذي اخترع مسألة أقليات دينية وعرقية في سوريا، محاولا استخدامها من أجل استمرار حكم العائلة، أما نحن فموحدون في وطنيتنا، عربا وكوردا وتركمانا وسريانا آشوريين، سنة ومسيحيين وعلويين وشيعة ودروزا، وقبل ذلك وبعده مواطنين شرفاء يستلهمون شرعة حقوق الإنسان وكرامة النفس البشرية".

ولفت الائتلاف إلى أن "من أخطر الوقائع الراهنة نزوح أكثر من مليون سوري حتى الآن إلى لبنان، هربا من الموت الذي ينشره النظام في جميع أنحاء سوريا"، مبديا تفهمه لما "يرتبه هذا النزوح من أعباء تفوق قدرة لبنان على الاحتمال، ديموغرافيا واقتصاديا وأمنيا واجتماعيا، ما لم يوضع حد للجريمة المتمادية على أرض سوريا".

وتمنى الائتلاف "على الدولة اللبنانية، فيما هي تمارس حقها وتقوم بواجبها، ألّا تسمح بتسليم النازحين الهاربين من بطش نظام الأسد إليه بذريعة أو بأخرى"، مبديا استعداده بكل إمكاناته المتاحة لمساعدة "الحكومة اللبنانية وهيئات المجتمع المدني ذات الصلة، للتعاون في ما يخفف الأعباء عن لبنان والمعاناة عن النازحين".

أخبار ذات صلة