٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
كوردستانية

فلاح مصطفى ردا على اتهامات بغداد: الوفد التركي برئاسة اوغلو دخل العراق ب"فيزا" رسمية"

المصدر: KDP.info

فيما اثارت زيارة وزير خارجية تركيا احمد داود اوغلو المفاجئة والنادرة لمسؤول تركي الى كركوك امس، غضب بغداد التي اتهمته بانتهاك سيادتها، في اشتباك دبلوماسي جديد يعمق الازمة السياسية بين البلدين، كشف مسؤول في حكومة اقليم كردستان ان" الوفد التركي الزائر برئاسة وزير الخارجية التركية احمد داود أوغلو دخل الاراضي العراقية بعد ان حصل على تاشيرة الدخول (الفيزا) من السفارة العراقية في انقرة"، وفي خطوة مفاجئة ونادرة لمسؤول تركي هي الاولى من نوعها منذ منتصف السبعينات من القرن الماضي، زار داود اوغلو كركوك (340 كلم شمال بغداد) امس قادما من اربيل.

وفي بيان نشرته وزارة الخارجية العراقية على موقعها امس قالت فيه ان زيارة احمد داود اوغلو لكركوك جرت "بدون علم وموافقة وزارة الخارجية ومن دون اللجوء الى القنوات الرسمية والدبلوماسية".واضافت الوزارة في بيانها ان "هذه الزيارة نعتبرها نوعا من الانتهاك الذي لا يليق بتصرف وزير خارجية دولة جارة ومهمة مثل تركيا، وهو يشكل فضلا عن ذلك تدخلا سافرا بالشأن الداخلي العراقي".

ورأت وزارة الخارجية العراقية انه "ليس من مصلحة تركيا او اي جهة اخرى الاستهانة بالسيادة الوطنية وانتهاك قواعد التعامل الدولي وعدم الالتزام بابسط الضوابط في علاقات الدول والمسؤولين".كما استغربت في الوقت ذاته "موقف حكومة الاقليم التي سهلت هذه الزيارة دون علم الحكومة الاتحادية"، معتبرة انها "تخالف بذلك مسؤولياتها الدستورية".

وفي رده قال فلاح مصطفى رئيس دائرة العلاقات الخارجية في حكومة اقليم كردستان العراق ان" حكومة الاقليم تكن كل الاحترام والتقدير لسيادة العراق فاقليم كردستان جزء من العراق وشعبنا جزء مهم من الشعب العراقي وان سيادة البلد تهمنا كما تهم الحكومة الاتحادية وتهم اي عراقي حريص على وطنه"، كاشفا عن ان" الوفد التركي الزائر برئاسة السيد احمد داود أوغلو وزير خارجية تركيا وصل الى عاصمة الاقليم عبر مطار اربيل الدولي بعد ان حصل على تاشيرة دخول(فيزا) رسمية من السفارة العراقية في انقرة تاكيدا على حرص المسؤولين الاتراك على احترامهم لسيادة ووحدة الاراضي العراقية ومعرفتهم بالبروتوكولات الرسمية المعمول بها".

واضاف مصطفى قائلا" لم يكن هناك اي انتهاك لسيادة العراق بزيارة السيد أوغلو لمدينة كركوك كونها محافظة عراقية ،وان كانت ضمن المناطق التنازع عليها، وتقع داخل الاراضي العراقية وان تاشيرة الدخول التي حصل عليها الوفد الزائر تعطيهم الحق بزيارة اية مدينة عراقية اذ ليس من المعقول ان ياخذوا تاشيرة دخول الى كركوك او اي مدينة اخرى"، مشيرا الى ان" هدف زيارة اوغلو الى كركوك كان" من اجل التعبير عن حرص المسؤول التركي على جميع مكونات المحافظة وانه يقف على مسافة واحدة من جميع المكونات ،الاكراد والعرب والتركمان ، وليس هدفا سياسيا على الاطلاق".

وتمنى رئيس دائرة العلاقات الخارجية في حكومة اقليم كردستان على الحكومة الاتحادية ببغداد ان" تأخذ الامور بصورة طبيعية بعيدا عن التشنج خاصة وان تركيا دولة جارة وترتبط مع العراق بعلاقات تاريخية واقتصادية وان هذه الزيارة تصب في تمتين هذه العلاقات وتاتي لخدمة مصلحة العراق والشعب العراقي".

بينما اكد محافظ كركوك بان" وزير خارجية تركيا وصل الى المحافظة من اربيل وبرفقته السفير التركي لدى العراق الذي مقره ببغداد ولا بد وان تكون وزارة الخارجية على علم بتحركات اي سفير ببغداد وبضمنهم السفير التركي".

أخبار ذات صلة