٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
كوردستانية

هورامي: سياستنا ابقاء مصابيح المنازل مضاءة وتوفير طاقة غير مكلفة وصديقة للبيئة

المصدر: KDP.info

 

أربيل- KDP.info- اعتبر د. آشتي هورامي وزير الثروات الطبيعية في حكومة اقليم كوردستان اليوم الاثنين أن إيصال أول كمية من الغاز الطبيعي المحلي إلى محطة توليد الطاقة الكهربائية خطوة كبيرة نحو تطور كوردستان، مؤكدا أن سياسة وزارته ابقاء مصابيح المنازل مضاءة وتوفير طاقة غير مكلفة وصديقة للبيئة للمدارس والمستشفيات والمصانع.

وأعربت حكومة اقليم كوردستان في بيان لها اليوم واطلع عليه موقع KDP.infoعن سعادتها بالاعلان عن إيصال أول كمية للغاز الطبيعي من حقل سميل للغاز إلى محطة توليد الطاقة الكهربائية عن طريق الأنابيب.

ويقع حقل غاز سميل في ضمن منطقة عقد الإستثمار المشترك، ويدار من قبل  شركة (DNO) النرويجية، بالتعاون مع شركة جينيل إنيرجي وهي شركة أنكلو ـ تركية، حيث كانت قد وقعت إتفاقية تأريخية مع حكومة إقليم كوردستان بتأريخ 18 أيلول عام 2013.

ومن المنتظر  أن تصل هذه الكمية على المدى البعيد إلى 120 مليون قدم مكعب في اليوم، مما يدل على إمكانية حكومة إقليم كوردستان في تنمية ثرواتها من الغاز الطبيعي بنجاح.

وبموجب هذه الإتفاقية الطويلة المدى لبيع الغاز، سيصل حجم مشتريات حكومة إقليم كوردستان من  الغاز إلى 120 مليون قدم مكعب في اليوم. وسيبدأ الحجم البدائي إلى حوالي 55 مليون قدم مكعب في اليوم، وخلال الأشهر المقبلة يصل إلى 120 مليونا، ومن المؤمل أن يصل حجم إنتاج الغاز إلى 200 مليون قدم مكعب في اليوم.

وتنتج محطة كهرباء دهوك 750 ميكاواط من الطاقة الكهربائية، وتقع على بعد 40 كم من حقل الغاز، وكانت المحطة تضم 6 توربينات تعمل  بمادة الديزل الثقيل بسبب تأخر وصول الكمية الموجهه من الغاز في منطقة "خور مور" إلى هذه المحطة، وكانت كل توربينة تستهلك قرابة مليونين لتر من الديزل شهريا، أي ما يقارب 27.50 مليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي في اليوم.

ويتم إنتاج هذا الغاز الطبيعي محلياً، عوضاً عن الديزل في هذه المحطة وهو جزء من ستراتيجية حكومة إقليم كوردستان لتوفير ملايين الدولارات لشعب كوردستان التي تصرف لتصدير الديزل الثقيل لتشغيل محطة دهوك لتوليد الطاقة الكهربائية.

وقال هورامي إن البدء بنجاح بتشغيل محطة كهرباء دهوك التي تدار من قبل شركة (ماس كلوبال) وتأسيس الأنبوب فيدر الرئيسي من قبل (كار كروب) وتأسيس مؤسسات حقل غاز سميل من قبل (DNO) النرويجية يعكس مدى تقدم إقليم كوردستان لإتخاذ خطوات كبيرة في هذا المجال.

وأضاف أن تحقيق الخطوة جاء بفضل التعاون التنسيق بين وزارة الثروات الطبيعية والشركات المحلية الكوردستانية والشركات النفطية العالمية في الإسراع في إيصال الغاز الطبيعي من أجل مصلحة المواطنين، مؤكدا أن سياسة وزارته ابقاء مصابيح المنازل مضاءة وتوفير طاقة غير مكلفة وصديقة للبيئة للمدارس والمستشفيات والمصانع.

واعتبر وزير الثروات الطبيعية أن هذا المكسب المهم دليل على أنه بالامكان شراء الغاز الطبيعي المكتشف حديثا في الإقليم في الوقت المناسب، وهذه بداية لتأسيس سوق الغاز في إقليم كوردستان. ومن المؤمل توصيل شبكة غاز كوردستان في دهوك قريبا بخط الغاز مع أربيل، من أجل رفع حجم كمية الغاز من داخل كوردستان إلى الأسواق المحلية.

وقامت مجموعة شركات كار كروب بمد خط أنبوب غاز بقطر 36 إنج من حقل سميل إلى محطة كهرباء دهوك، بالاضافة إلى قيامها بربط خط فيدر من حقل غاز سميل بخط أنبوب الغاز الرئيسي. كما قامت شركة ماس كروب بتشييد مؤسسة التوربينات لإستلام الغاز.

ومن المتوقع أن يستلم أهالي دهوك حصتهم من الطاقة الكهربائية المحلية الصنع، مما سيوفر أكثر من 100 مليون دولار التي كانت تصرف في كلفة المحروقات الثقيلة.

وتسعى حكومة كوردستان من خلال خطتها للعامين المقبلين تبديل الديزل بالغاز في جميع محطات إنتاج الطاقة الكهربائية في الإقليم.

شيماء محمد

أخبار ذات صلة