تفجيرات تهز أحياء النظام.. والمعارضة تتوقع انقلابا ميدانيا لصالحها يبدأ بحلب

سوريا- وكالات- KDP.info/ بعد يوم على إعلان رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض أحمد الجربا، عن إمكانية حصول المعارضة قريبا على سلاح نوعي، توقع قيادي في المعارضة حصول "تحول مهم" يبدأ من حلب.
وقال أحمد رمضان، وهو رئيس (حركة العمل الوطني من أجل سوريا) وعضو الهيئة السياسية للائتلاف الوطني السوري وعضو المكتب التنفيذي للمجلس الوطني السوري في تغريدة له عبر موقع تويتر "الوضع الميداني في سوريا على وشك تحول هام لصالح الثورة، يبدأ من حلب ويمتد إلى محافظات مجاورة، رغم قساوة اللحظة الراهنة".
من جانبه، أصدر تنظيم جبهة النصرة بيانا أعلن فيه مسؤوليته عن استهداف حي الزهراء الذي تقطنه غالبية علوية في حمص بسيارتين مفخختين، مضيفة أنها أوقعت "أكبر عدد من القتلى في صفوف الشبيحة إضافة إلى الأضرار المادية الضخمة" وأعقبت ذلك بهجوم بصواريخ الغراد.
وفي بيان منفصل أعلنت الجبهة التي وضعتها واشنطن على قوائم الإرهاب، عن إنشاء "مؤسسة بأس للإنتاج والتطوير الحربي" لتكون أول نواة لتصنيع وتطوير سلاح فعَّال، ودعت كل من لديهم خبرة في مجال التصنيع ولا يمكنهم الوصول إلى سوريا إلى تقديم الأفكار عبر حساب بموقع تويتر.
وكفثت قوات المعارضة السورية أمس من استهداف المناطق الخاضعة لسيطرة نظام الرئيس بشار الأسد، إذ انفجرت ثلاث سيارات مفخخة في حمص، أسفرت عن مقتل 10 أشخاص على الأقل، كما نفذ انتحاريون تابعون لـ"جبهة النصرة" أربع عمليات ضد نقاط عسكرية في إدلب، فيما استهدفت قذائف الهاون أحياء خاضعة لسيطرة النظام في حلب.
وتزامن هذا التصعيد مع تكثيف القوات النظامية من وتيرة قصفها لأحياء بلدة المليحة في الغوطة الشرقية بريف دمشق، وسط تواصل الاشتباكات في درعا، جنوبي البلاد.




