الرئيس بارزاني: نحن أمام فرصة تاريخية عظيمة، يجب تقوية وحدة الصف والمواقف للكتل السياسية

أربيل- KDP.info- أصدر رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني الاحد رسالة بمناسبة الذكرى الـ38 للثورة كولان، ذكر فيها أن الكورد أمام فرصة تاريخية عظيمة، مؤكدا على أهمية تقوية وحدة الصف والمواقف للكتل السياسية في كوردستان واتخاذ خطوات مسؤولة للدفاع عن الحقوق والمكتسبات الوطنية.
وقال بارزاني في رسالته "بمناسبة الذكرى الـ38 لثورة كولان نقدم تحيتنا واجلالنا لذوي الشهداء المرفوعة رؤوسهم والبيشمركة الابطال وكل شعب كوردستان، في السادس والعشرين من كولان عام 1976 وبأمر البارزاني الخالد انطلقت الشرارة الاولى لثورة كولان التقدمية، استمرارا لثورة ايلول العظيمة لتحقيق كل الاهداف غير المتحققة للحركة التحررية لشعب كوردستان، وليزيد نضال شعبنا الذي لم يكل".
وأوضح الرئيس بارزاني أن "قرار بدء الثورة من جديد يؤكد أن شعب كوردستان لن يستسلم للمخططات ابدا، كما كان في الوقت ذاته جوابا لوأد خطة الجزائر المشؤومة، وأزالت العقبات التي حالت دون استمرار الثورة، وبهذه المشاعر والخطوات التاريخية المهمة عاد الامل والامان إلى قلوب ونفوس شعبنا".
وأضاف أن "ثورة كولان سجلت اساطير عظيمة بعون ومساندة القوى الاخرى وشعب كوردستان المكافح، والتي لها ثقلها ومفعولها وتأثيرها السياسي والقومي والنضالي في تاريخ شعبنا، واستطاعت أن توصل قضية شعب كوردستان المشروعة إلى مرحلة أكثر تقدما، وتأكد للأعداء أنه لا يستطيع أي تكالب أو مخطط أن يكتم صوت الحق لشعبنا أو أن يثبط من ارادته الجبارة".
وتابع "اليوم وفي القوت الذي نستذكر فيه ذكرى هذه الثورة المليئة بالمكتسبات، فنحن مرفوعي الرأس بتحقيق الكثير من المكتسبات، تلك المكتسبات التي كانت امنيات واحلام قوميتنا، أبداً لم تذهب هباء دماء الشهداء الطاهرة ونضالات شعبنا الذي لا يكل".
ومضى قائلا "في هذه المناسبة نؤكد مرة اخرى أننا مستمرون في نضالنا لتحقيق مكتسبات اخرى، خاصة وأن الظروف الحالية أصعب، وشعبنا أمام فرصة تاريخية عظيمة، وهذه الفرصة تثقل واجبات جميع القوى السياسية في كوردستان لكي تدافع عن حقوق ومصالحنا الومية، يجب تقوية وحدة الصف والمواقف للكتل السياسية الكوردية، وأن نخطو خطوات مسؤولة لنستطيع جميعنا أن نطور كوردستان، وعلينا أن لا نفسح المجال أمام التراجع عن هذه المكتسبات، بل يجب أن نقدم العمل النضالي الجماعي لتحقيق مكتسبات أعظم لشعبنا".
واختتم الرسالة قائلا "يتوجب على كل ابناء كوردستان بمختلف مكوناتهم القومية والدينية والمذهبية والكتل السياسية أن تكون في مستوى تاريخي من المسؤولية، وأن يدافوا صفا واحدا عن تلك المكتسبات، السلام على الجسد الطاهر والروح الخالدة لأول شهيد لثورة كولان سيد عبد الله وجميع شهداء تلك الثورة وكل شهداء الكورد وكوردستان، وأتقدم بسلام خاص إلى ذويهم المرفوعي الرأس".
شيماء محمد




