منسق حركة الشباب الكورد: إعادة انتخاب الأسد أكبر مسرحية بالشرق الأوسط

هولير- خاصKDP.info/ - رأى المنسق العام لحركة الشباب الكورد(TCK) فارس محمد أن إعادة انتخاب بشار الأسد رئيسا لسوريا ما هي إلا أكبر "مسرحية" في منطقة الشرق الأوسط، وهو دليل على أن المجتمع الدولي ترك الشعب السوري لمصيره المحتوم.
وفي تصريح خاص لموقعKDP.info أوضح محمد أن "إعادة ترشح الأسد مرة أخرى ليس بالأمر المعقول، وإجراء هذه الانتخابات في ظل هذه لفوضى التي تعاني منها سوريا على أيدي من يتم الإعداد لها، ولها دلالات عدة منها، أن المجتمع الدولي قد ترك الشعب لسوري لمصيره المحتوم، وجعل سوريا كحظيرة تعذيب للسنوات السبع المقبلة، إن إجراء هذه الانتخابات سيلحق العار بكل من يصوت فيها، والمشاركة فيها خيانة لدماء شهداء الثورة".
وبين محمد أن "هذه الانتخابات من المحتمل أن تتم في كل من الحسكة وقامشلو، وهي من المدن الخاضعة لسيطرة النظام بشكل جزئي، ولكن في باقي المدن الكوردية لن تكون هناك صناديق، وإن تم جلب الصناديق إلى المدن الكوردية المحررة فلن يشارك أي كوردي في التصويت، أو المشاركة في هذه المهزلة".
وبشأن الاعتقالات والنفي الذي يتعرض له الحزب الديمقرطي الكوردستاني – سوريا، ذكر محمد أن "ما يتعرض له هذا الحزب من مضايقات ومنع دخول سكرتيره إلى أرض الوطن، وإعتقال الكثير من قياداته ونفي البعض منهم إلى إقليم كوردستان، وإنزال شعارات الحزب من المكاتب في المدن المختلفة، يأتي ضمن مشروع متكامل بدأ منذ الحرب الإعلامية على الخندق ومحاولة تشويه صورة الحزب الديمقراطي الكوردستاني في إقليم كوردستان، وإنتهاءً بالنفي والاعتقال".
واعتبر ان "الهدف من هذا المشروع هو منع الحزب من الإنطلاق نحو تشكيل مكاتبه ومؤسساته، كما تم إقراره في مؤتمرهم، ومحاولة وضع الحزب على خط الإنطلاق ونقطة الصفر"، مضيفاً "أن هذا القمع ضد الحزب الجديد لو استمر سيكون له نتائج كارثية وسيخلق مشاكل على مستوى القيادة والقاعدة".
وأكد منسق الحركة أن "مجلس الشعب لغربي كوردستان يحتاج إلى أكثر من قطب في ظل توزع مواطنيه بين محورين مختلفين إيديولوجيا وفكريا واعتماد الشعب على المجالس في البداية، ولكن ما لبثت أن تحولت هذه المجالس إلى هياكل ميتة، وباتت نسبة كبيرة من شعب غربي كوردستان بلا أمل خاصة بعد إنهيار الهيئة الكوردية العليا وإعلان الكانتونات من طرف بعينه، وإنضمام المجلس الكوردي إلى المعارضة بشكل رسمي، ووجود شرخ كبير بين هذه المجالس".
واختتم محمد تصريحه بالقول "المنطقة مقبلة على مرحلة جديدة لا يعترف فيها مجلس غربي كوردستان بما تم التوقيع عليه مع المجلس الوطني الكوردي، لذلك على المجلس الكوردي إتباع سياسة جديدة للتعامل مع الواقع وعدم العيش في الأوهام، والدعوة إلى العودة إلى إتفاقية هولير، ويجب على جميع الأحزاب إعادة النظر في سياساتهم وطرح الرؤى حسب واقع المرحلة الحالية".
حوار: عماد برهو




