آلاف الكورد السوريين يتظاهرون في هولير تنديداً بممارسات الـ(ب ي د)

هولير- KDP.info/ بدعوة من ممثلية المجلس الوطني الكوردي في إقليم كوردستان، توافد آلاف الكورد السوريين في الإقليم كوردستان للتظاهر في هولير عاصمة إقليم كوردستان، تنديدا بالأحداث الأخيرة التي شهدتها المناطق الكوردية في سوريا من اعتقال ونفي النشطاء والسياسيين الكورد من قبل قوات "الآسايش" التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي (ب ي د)، وتضامناً مع موقف المجلس الوطني الكوردي في سوريا، وتفعيل دوره الريادي في الحياة السياسية في غربي كوردستان، كونه الممثل الشرعي.
وانطلقت المظاهرة الجمعة 23/5/2014 من مفرق عين كاوا بإتجاه مقر الأمم المتحدة، رافعين فيها الأعلام الكوردية وعلم الثورة السورية في حين حَمَل المتظاهرون شعارات المجلس الوطني الكوردي، وهتفوا بالشعارات المنددة بممارسات آسايش الـ(ب ي د) بحق الناشطين والسياسيين والإعلاميين الكورد من خطف واعتقال ونفي، وكم الأفواه.
ومن أبرز الشعارات التي حملها المتظاهرون:
(لا لسياسة التفرد والإقصاء.. نعم للشراكة الحقيقية بين المجلسين، ندين ونرفض الممارسات التي يقوم بها البيده والتي تهدف الى إلغاء الحياة السياسية في كوردستان سوريا، لا لإعتقال ونفي الناشطين والإعلاميين والسياسيين الكورد، لا للمحاكم غير الشرعية للبيده، نعم لوحدة الصف الكورد، نعم للحوار بين المجلسين الكورديين).
وانتهت المظاهرة أمام مقر الأمم المتحدة، حيث ألقيت كلمة باسم ممثلية إقليم كوردستان للمجلس الوطني الكوردي في سوريا، وتم تسليم نسخة منها إلى ممثل الأمم المتحدة(UN) في هولير من قبل وفد ضم كلا من: محمود محمد أبو صابر، عضو المكتب السياسي لحزب يكيتي الكوردي، وعبد الكريم ميراني، عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردستان- سوريا.
وجاء في المذكرة:
إن المجلس الوطني الكوردي هو كيان سياسي معارض ناضل منذ تأسيسه من أجل إحداث التغير الديمقراطي السلمي في البلاد، وسعى من أجل توحيد صفوف المعارضة السورية لتحقيق أهداف الثورة السورية في الحرية والديمقراطية والكرامة، ومن أولوياته النضال من أجل نيل الحقوق القومية المشروعة للشعب الكوردي، والإقرار بذلك دستورياً وفقاً للعهود والمواثيق الدولية، والتحذير من وجود محاولات علنية من جانب الائتلاف للتنصل من مضمون الوثيقة الموقعة بين الطرفين ومن التزاماته حيال المجلس الوطني الكوردي وعدم إيلاء المناطق الكوردية أي اهتمام وخاصة من النواحي الاغاثية والخدمية، ودعوة الائتلاف إلى الكف عن تلك الخروقات والالتزام بنص وروح الوثيقة المبرمة بين الطرفين.
كما بادر الى عقد اتفاقية بينه وبين مجلس شعب غربي كوردستان في هولير 11/7/2012، وتشكلت بموجبها الهيئة الكوردية العليا واللجان والهيئات التابعة لها على أن يشترك المجلسان في إدارة كافة الأمور السياسية والأمنية والخدمية للمناطق الكوردية، إلا أنه وللأسف الشديد لم تر هذه الاتفاقية النور على أرض الواقع بسبب تنصل الطرف الأخر من التزاماته وتفرده في اتخاذ القرارات دون الرجوع إلى المجلس الوطني الكوردي وخاصة في القضايا المصيرية كقرار الحرب والسلم وإغلاق معبر سيمالكا الحدودي مع إقليم كوردستان، رغم كل الجهود والمحاولات التي بذلت معهم للوصول إلى حلول للقضايا العالقة، الا أن تلك الجهود ذهبت أدراج الرياح بعد الإعلان عن (الإدارة الذاتية) من جانب حزب الاتحاد الديمقراطي وبعض الأحزاب الأخرى، وخاصة بعد فشل محاولات تشكيل إدارة مرحلية للمناطق الكوردية والمشتركة بمشاركة فعلية وحقيقة للمكونات الأخرى من العرب والسريان والكلدان الاشوريين والارمن.
ويرى المجلس الكوردي أن الإدارة المعلنة من قبل مجلس غربي كوردستان، وما تصدرها من قوانين تمس الحياة السياسية كقانوني الأحزاب والانتخابات ومضايقات الإعلاميين وحظر النشاطات الجماهيرية غير شرعية ولا تخدم وحدة الصف الكوردي، كما نعتبر استهداف النشطاء السياسيين الكورد بالاعتقالات والتخوين والإبعاد القسري هو موضع استنكار وإدانة، ونؤكد بأن مجلسنا الوطني الكوردي على استعداد لمناقشة كافة القضايا الخلافية مع مجلس غربي كوردستان، بغية الوصول إلى حلول لها لتوحيد الصف والموقف الكوردي لمواجهة المخاطر والتحديات التي تواجه الشعب الكوردي ونرى في اتفاقية هولير والتفاهمات التي بنيت عليها أرضية للعمل المشترك.
كما دعت المذكرة المجلس الوطني الكوردي للاسراع في الخروج من جموده وتفعيل دور السياسي والجماهيري من خلال (عقد المؤتمر الثالث، الحفظ على استقلالية القرار السياسي الكوردي، احترام خصوصية المناطق الكوردية، الضغط على الائتلاف للالتزام ما تم الاتفاق معهم، إعتماد لغة الحوار وسيلة بين المجلسين ورفض سياسة الأمر الواقع، التحضير لعقد مؤتمر حول القضية الكوردية).
تقرير: عماد برهو




