(PDK-S) يعلن دمج منظماته في اربيل

اربيل- خاص KDP.info/ بهدف دمج منظمات الاتحاد السياسي (سابقا) في منظمة واحدة تحت اسم "فرع هولير للحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا"،اجتمع أعضاء وكوادر الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا (PDK-S) في قاعة "لاوان" في مدينة اربيل، لإعلان عملية الدمج رسمياً.
وقال حسن درويش عضو اللجنة المنطقية للحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا، في كلمة له إن "هذا الاجتماع كان الأول لأعضاء أحزاب الاتحاد السياسي الأربعة بعد عملية الدمج في حزب واحد، والإعلان الرسمي عن الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا في 3/4/2014 في مؤتمر توحيدي في هولير عاصمة إقليم كوردستان".
وأشار درويش في تصريح خاص لـ KDP.infoإلى أن "الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا، الذي جاء كنتـاج طبيعي لجهود متراكمـة وحوارات متواصلة بين أربعة أحزاب كوردية (البارتي وآزادي1 وآزادي2 ويكيتي الكوردستاني) أعلنت عن حل نفسها في إطار هذا الحزب الجديد الذي يُعتبَر إمتدادا تاريخيا لأول حزب كوردستاني تم تأسيسه في غرب كوردستان في عام 1957".
ونوه درويش إلى أن "روح الكوردايتي والإلتزام بنهج البارزاني الخالد هو الموجّه الأول قبل وبعد ولادة حزبنا الجديد، إضافة لجهود ودعم ومساندة الحزب الديمقراطي الكوردستاني الشقيق الأكبر، وحكومة إقليم كوردستان، وجناب الرئيس مسعود بارزاني شخصياً، الذي يسعى دوماً لوحدة الصف الكوردي، ويدعم أي قرار تُجمع عليه الأطراف السياسية، ومع أي موقف موحد تتخذه هذه الأطراف في كوردستان سوريا".
وأضاف درويش أن "الرئيس بارزاني، يسعى دوماً أن يكون الكورد قوة واحدة، والسير على نهج البارزاني الخالد، والوقوف بوجه أعداء الكورد، ولا يضع يده بيد من يعادي الكورد وكوردستان، دون التفرقة بين الأطراف الكوردية، ومحذراً من الاقتتال الكوردي الكوردي، لأن ذلك ليس من قيمنا ولا من مبادئنا".
وبين درويش أن "ممارسات الـ(ب ي د) ضد حزبنا وشعبنا لا تخدم القضية الكوردية، وتصب في النهاية لخدمة أعداء الكورد، وعلى رأسهم النظام السوري المجرم، الذي سهل للبيده بقوة السلاح، السيطرة على مناطق الكورد في سوريا، وبات العصا التي يضرب بها كل من يقف في خندق الثورة".
وذكر درويش أنه "تم تشكيل اللجنة المنطقية للحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا من 17 عضواْ في هولير من جميع الأطراف حتى يتابعوا عملهم بشكل جيد".
بعد ذلك، ألقى سرحان مصطفى، عضو اللجنة المركزية- مسؤول مكتب التنظيم للحزب في هولير كلمة، لفت فيها إلى أهمية الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا في هذه المرحلة المصيرية من تاريخ الحركة السياسية الكوردية، وأثنى على كل الجهود المبذولة لإنجاح عملية دمج الأحزاب الأربعة في حزب واحد، والإعلان عن ولادة الحزب الجديد.
يذكر أن الاجتماع حضره عضوا اللجنة المركزية للحزبسرحان مصطفى، والدكتور كاوا أزيزي، مع جمع غفير من مؤيدي الاحزاب الاربعة.
متابعة: عماد برهو




