الاحرار تدعو الى الاسراع في حل الازمة بين الحكومتين الاتحادية وكوردستان

قالت كتلة الأحرار النيابية المنضوية في التيار الصدري، يوم امس الاربعاء، ان الازمة بين الحكومة الاتحادية واقليم كوردستان ليست عسكرية وأمنية، وإنما جاءت على خلفية تراكمات المشاكل السياسية، داعية الى الاسراع في حلها ، وكاشفة عن تفاصيل اجتماع رؤساء قادة الكتل الليلة الماضية مع رئيس الوزراء نوري المالكي.
وقال بهاء الاعرجي في بيان له "ان الاجتماع تركزعلى الأزمة الأخيرة بين الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم وخاصة القوات العسكرية التي أرسلت إلى الحدود العراقية لحفظها"، مضيفا ان رئيس الوزراء فتح الباب النقاش بهذا الموضوع".
ودعا الاعرجي الى "الإسراع في حل مثل هذه المشاكل "، مبينا ان الأزمة هي ليست أزمة عسكرية وأمنية وإنما هي سبب تراكمات المشاكل "وهذا ما كنا نحذر بخصوصه".
واشار الى ضرورة حل "الأزمات السياسية وفقاً للدستور بأسرع وقت ممكن وعدم ترحيلها كي لا يكون هناك جندي عربي أمامه جندي كردي يرفع احدهما السلاح على الأخر بسبب الخلافات السياسية".
وحذر الاعرجي من ان تتحول هذه الخلافات الى حرب بين الإقليم والحكومة الاتحادية وقال "هذا ما نرفضه رفضا قاطعا لأسباب شرعية ووطنية".
وذكر الاعرجي انه "من الضروري الاستماع إلى وجهة نظر المؤسسات الأمنية التابعة للإقليم حتى نكون منصفين وهذا ماتم طلبه من رئاسة الوزراء فيه وان يكون هناك ضرورة اجتماع حاسم بين رئيس الوزراء ورئيس اقليم كردستان حتى في حال وجود مشاكل سياسية ان تترك جانبا وان ننتهي من هذه المشكلة كونها سابقة خطرة وان تحل وفقاً للدستور" .
وتم التطرق في الاجتماع الى موضوع الازمة السورية وضرورة ان نقف موقفا واحد مع الشعب والحكومة السورية وان لا نقبل التدخلات الخارجية على الحكومة السورية ولا نقبل ببقاء الوضع وضرورة ايقاف نزف الدم السوري ولابد من ان تكون هناك تغييرات بناء على مطالب أبناء الشعب السوري فلا نقبل بالتدخلات الخارجية بالشأن السوري مما يلحق ضرراً كبيرا على سوريا والعراق. بحسب البيان.




