مرشح لرئاسة سوريا يؤكد أن بعض أصدقائه يخشون تأييده علنا

دمشق- رويترز- KDP.info/ أكد أحد المرشحين الثلاثة في الانتخابات الرئاسية التي ستجري في سوريا الشهر المقبل إن بعض أصدقائه يخشون تأييده علنا، مبديا استعداده للتفاوض مع الجماعات المسلحة.
ورغم التحرك للسماح بمنافسين اثنين وافق عليهما البرلمان والمحكمة الدستورية إلا أن خصوم الأسد الدوليين يقولون إن الانتخابات مسرحية هزلية تهدف لترسيخ حكمه لولاية أخرى مدتها سبع سنوات، ويقولون إنه لا يمكن إجراء انتخابات نزيهة في بلد مزقته الحرب التي بدأت بانتفاضة شعبية ضد حكم الرئيس بشار الأسد وتسببت في قتل الآلاف وتشريد الملايين.
وقال حسن النوري وهو أحد مرشحين اثنين ينافسان الأسد إن معظم السوريين سيتمكنون من الإدلاء بأصواتهم، مستدركا خلال مقابلة مع رويترز أن بعض السوريين لا يزال "يساورهم الشك والخوف بشأن كيفية التصرف حيال هذه الديمقراطية الجديدة"، وحتى بعض أصدقائه يخشون تأييده علنا.
والنوري (54 عاما) ولد في دمشق وحصل على ماجستير الإدارة العامة من جامعة ويسكونسن. وقال إنه إذا تم انتخابه فسيسعى بجهد أكبر لإجراء "حوار دولي" يشمل منتقدي الأسد من الغرب، مضيفا "سأحاول أن أصوغ العلاقات مع الغرب بشكل أكثر جرأة"، مؤكدا ضرورة أن تبقى جميع الأبواب مفتوحة "لإقامة علاقات دبلوماسية مع كل الدول بما فيها الولايات المتحدة."
والنوري اقتصادي تلقى تعليمه في الولايات المتحدة ووزير سابق، ويتنافس هو والمرشح الآخر النائب البرلماني عبد الحافظ حجارمع الاسد على رئاسة الدولة.
وأبدى النوري استعداده للتفاوض مع الجماعات المسلحة، وألمح إلى أن الحكومة لم تمنح المتظاهرين فرصة كافية للتعبير عن مظالمهم عندما اندلعت الإنتفاضة في آذار 2011.
اعداد/ عماد برهو




