٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
كوردستانية

كاوى أزيزي يؤكد اعتقال الـ (ب ي د) لسبعة بينهم قياديون في (PDK-S) ونفيهم للإقليم

المصدر: KDP.info

 

غربي كوردستان- KDP.info/  كشف عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا الدكتور كاوى أزيزي عن اعتقال عناصر الآسايش التابعين للحزب الاتحاد الديمقراطي (ب ي د) سبعة من أعضاء قيادة الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا بنهم قياديون، ونفيهم لإقليم كوردستان.

 وقال أزيزي في تصريح خاصلـKDP.infoإن "الـ(ب ي د) داهموا منازل سبعة من رفاقنا الليلة الماضية، واعتقلوهم بشكل وحشي، مستخدمين سيارات مليئة بعناصر ملثمين ومسلحين ببنادق اوتوماتيكية، وأمام ناظري عائلاتهم وأطفالهم، دون احترام مشاعرهم، تم القبض على رفاقنا- بشكل مهين".

وأضاف آزيزي أن هؤلاء الرفاق هم كل من:

-         الرفيقان نافع بيرو، ومحمد علي – أبو نادو عضوا المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا، وتم نفيهما إلى إقليم كوردستان.

-         الأستاذ محمد عبدي سعدون عضو اللجنة المركزية للحزب، وتم نفيه إلى إقليم كوردستان.

-          الرفيق علي ابراهيم ابو دجوار، وتم نفيه إلى إقليم كوردستان.

-         الرفيق عمر إسماعيل، عضو اللجنة المنطقية للحزب.

-         الدكتور قاسم دياب، وبيروز أكرم عثمان عضوا منظمة الحزب في مدينة تربه سبيه.

-         الرفيق لاوين كلش، أحد أعضاء منظمة الحزب في تربه سبيه.

-         الرفيق حاجي كالو، عضو اللجنة المركزية للحزب في مدينة ديريك، لكنه لم يكن متواجداً، أثناء المداهمة.

وأشار أزيزي إلى أن "حزب الاتحاد الديمقراطي (ب ي د) بات يهاب من الحزب الجديد، الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا، كونه يلعب دوراً محورياً تجاه وحدة الصف الكوردي في سوريا، وله احترام وتقدير لدى باقي الأحزاب الكوردية في المجلس الوطني الكوردي، وهو عضو رئيسي فيه، ومن احدى مهام حزبنا هو تفعيل دور المجلس الوطني الكوردي في سوريا، وتوحيد خطابه السياسي".

وأكد أزيزي بأنه "لم يعد خافياً على أحد بأن للحزب الديمقراطي الكوردستاني برنامجا قوميا واضحا لا يقبل الشك، وهو توحيد عدة أحزاب في حزب واحد، وتسمية الحزب رسميا ولأول مرة في غرب كوردستان يغير حزب اسمه من حزب كوردي إلى حزب كوردستاني، وهذا مهد الطريق أمام الأحزاب الأخرى للالتفاف حوله ومساندته وتأييده من قبل الأحزاب الوطنية الكوردية في المجلس الوطني الكوردي".

وأضاف أن "خطابنا السياسي موحد ونعمل معا وفق مقررات المجلس الوطني الكوردي، والذي تحول الى الممثل الشرعي للشعب الكوردي في سوريا، خاصة حينما مثل الكورد في محادثات جنيف 2 ، بين النظام والمعارضة (المشاركة كانت ضمن وفد المعارضة)".

وبين آزيزي أن "كل هذه الأسباب أدت إلى أن يحاول الـ(ب ي د) وبمساندة من النظام البعثي أن يضرب حزبنا لإضعافه، وعدم السماح له بأخذ دوره الطبيعي في غرب كوردستان حيث له جمهوره، الذي يهابه الـ(ب ي د)".

حوار: عماد برهو

أخبار ذات صلة