٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
كوردستانية

مصطفى أوسو: اعتقال "أمين" تأتي في محاولة الـ (ب ي د) جرنا إلى صراع أخوي تجنبناه على الدوام

المصدر: KDP.info

غربي كوردستان- خاص KDP.info-  أكد مصطفى أوسو، عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا، اعتقال بشار امين عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني- سوريا من قبل دورية من الآسايش التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي (ب ي د).

وأشار أوسو في تصريح خاص لموقع KDP.infoإلى أن "عملية اعتقال الأستاذ بشار أمين من قبل الآسايش التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي ( ب ي د)، تمت في حوالي الساعة الحادية عشرة من مساء يوم 14 / 5 / 2014 وتم اقتياده إلى جهة غير معلومة".

ونوه القيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني إلى أن "هذه العملية تأتي على خلفية الحملة الموتورة على حزبنا الديمقراطي الكوردستاني – سوريا، بعد إنجاز مؤتمره التوحيدي في هولير بإقليم كوردستان، إذ سبقتها عمليات منع دخول كوارد الحزب إلى سوريا من إقليم كوردستان، واعتقال عدد من قيادات الحزب ( حاجي كالو، محمد أمين عباس، حسين ايبش )، وإحراق مكتب الحزب ( مكتب الشهيد نصر الدين برهك )، في منطقة ( جل آغا )، وإنزال اللوحة الاسمية من على مكتب الحزب في منطقة ( كركي لكي ).  

وقال أوسو: كذلك، تم بالأمس 14 / 5 / 2014 مداهمة مقر الحزب في منطقة ( كركي لكي )، وتم إنزال اللوحة الاسمية من على واجهة المكتب، بحجة أن الحزب والمكتب غير مرخصين، وكذلك تم اليوم مداهمة مكتب الحزب في منطقة ( جل آغا )، مضيفاً أن هذه الأعمال والتصرفات الاستفزازية بحق حزبنا وكوادره وقياداته، مرفوضة ومدانة، وهي لا تخدم على الإطلاق وحدة الصف والموقف الكورديين، ولا تخدم قضية شعبنا الكوردي في كوردستان سوريا، في ظل الظروف الدقيقة والحساسة التي نمر بها، كما أنها لا تخدم الثورة السورية وأهدافها النبيلة في الحرية والديمقراطية وإسقاط النظام...

وعن الخطوة الفورية لوقف مثل هذه الممارسات التي يقوم بها الـ ( ب ي د )، تجاه رفاق ومقار حزبكم؟ قال أوسو: "نحن في الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا، تجنبنا على الدوام ونتجنب الصراع والتناحر الأخوي، الذي يحاول النظام وحزب الاتحاد الديمقراطي ( ب ي د )، جرنا إليه، لأننا نرى أن ذلك لا يخدم شعبنا الكوردي في كوردستان سوريا وقضيته وحقوقه القومية، ولا يخدم أيضاً ثورة شعبنا السوري ضد الظلم والاضطهاد والاستبداد ومن أجل الحرية والكرامة، وأعتقد أنه لا بد من مواجهة هذه الممارسات الضارة والأعمال القمعية والتصرفات غير المسؤولة، ومناهضتها بالنضال السياسي السلمي الديمقراطي الجماهيري بكافة أشكاله وصوره، من: ( الاعتصام، التظاهر، العصيان المدني... )، في الداخل وفي الدول والعواصم الأوربية المختلفة، لكشف وتعرية هذا النهج القمعي غير المفهوم وغير المبرر على الإطلاق".

وفي سؤال، ما إذا كان الأستاذ بشار أمين قد نفي خارج كوردستان سوريا، لم يؤكد أوسو هذا الأمر، مكتفياً بأنه لا معلومات مؤكدة لديه حول نفيه، لكني سمع من الإعلام بهذا الأمر".

حوار: عماد برهو

 

 

 

أخبار ذات صلة