شلال كَدو: الناخبين الكورد سوف يقاطعون الانتخابات "الصورية" في سوريا

هولير- خاص KDP.info-قال شلال كَدو، سكرتير حزب اليسار الديمقراطي الكوردي في سوريا، "لا شك أن ترشيح بشار الأسد لولاية رئاسية ثالثة يعتبر بمثابة دق المسمار الأخير في نعش العملية التفاوضية التي بدأت في جنيف بين النظام والمعارضة لإيجاد مخرج سلمي للمسألة السورية، والآن هنالك انسداد شبه تام في الأفق السياسي على المديين المنظور والمتوسط، ومن غير المستبعد أن نرى تصعيداً ميدانياً في العمليات العسكرية كنتيجة طبيعة لنسف ما تم بناءه في جنيف منذ أكثر من سنة ونيف".
وأشار كَدو في تصريح خاص لموقع KDP.infoإلى أن "فعاليات خيمة الوفاء التي تقام في مدينة قامشلو- عاصمة كوردستان سوريا- بمناسبة إعادة ترشح بشار الأسد لولاية رئاسية ثالثة لها عدة أهداف لعل أبرزها هو الإثبات للرأي العام الداخلي والخارجي بأن الكورد في سوريا، وكذلك المكونات المتعايشة معهم يقفون إلى جانب النظام، إضافة إلى محاولة دق اسفين بين الكورد والمكونات السورية الأخرى المعارضة، لكن هيهات أن يتمكن النظام من ذلك كون الكورد وقفوا إلى جانب الثورة السورية منذ انطلاقتها الأولى، أن غالبية الطيف السياسي الكوردي المعارض يرتبط بعلاقات وثيقة ووشائج حقيقية مع المعارضة السورية المتمثلة بإئتلاف قوى الثورة ولمعارضة السورية".
ونوه كَدو إلى أن "هنالك رفض مطلق من الشارع الكوردي لهذا الانتخابات الصورية، التي لا تعدو كونها مسرحية هزلية قل نظيرها في التاريخ،واعتقد بأن الناخبين الكورد سوف يقاطعون هذه الانتخابات بشكل واضح وصريح دون أن يخشى أحد لومة لائم ، أما الموقف الرسمي الكوردي فأكاد أن أجزم بأن المجلس الوطني الكوردي سوف يحسم الموقف ويقاطع هذه الانتخابات الصورية".
وعنحملة الاعتقالات التي تطال- بشكل شبه يومي- قيادات وناشطي الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا "الشقيق" من قبل الـ (ب ي د)، فهي بالتأكيد لا تخدم العلاقات الكوردية الكوردية اطلاقاً، ومن شأنها أن تؤدي إلى تأزيم هذه العلاقة أكثر فأكثر في وقت نحن فيه أحوج إلى تهدئة الوضع الكوردي، والكف عن كل ما من شأنه أن يزيد سوء العلاقات الكوردية الكوردية، إذ يعلم القاصي والداني بأن تكريد الصراع في كوردستان سوريا في هذه المرحلة الحساسة والدقيقة من عمر الثورة لا يخدم أحداً سوى النظام الاستبدادي الحاكم في دمشق.




