قيادي في البارتي يدعو إلى التظاهر والعصيان المدني ضد سياسات الـ (ب ي د)

غربي كوردستان- خاص KDP.info/ أكد مصطفى أوسو، عضو المكتب السياسي في الحزب الديمقراطي الكودستاني- سوريا، "أن سلسة الاعتقالات التي تقوم بها قوات الأسايش، التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي(PYD)، بحق قيادات وكوادر، الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا، ومنع دخول سكرتير الحزب الأستاذ سعود الملا، هي أعمال وإجراءات قمعية، الهدف منها احتكار الساحة السياسية والجماهيرية في كوردستان سوريا، من خلال استهداف الرؤى والتوجهات السياسية المختلفة مع رؤاهم وتوجهاتهم، وبشكل خاص الرؤى والتوجهات المناهضة للنظام القمعي الدموي الحاكم في البلاد، والمؤيدة لثورة الشعب السوري وأهدافها في الحرية والديمقراطية وإسقاط النظام.
وأشار أوسو إلى أن "هذه الأعمال والإجراءات القمعية، بحق حزبنا خاصة، والمجلس الوطني الكوردي في سوريا عموماً، والذي ارتفعت وتيرتها في الفترة الأخيرة، تستحق كل الشجب والإدانة الشديدة، وهي لا تخدم بأي حال من الأحول إدعاءات الحزب المذكور بتشكيل جبهة معارضة وطنية في كوردستان سوريا، إذ كيف يمكن التوفيق بين محاربة الأحزاب السياسية الجماهيرية الفاعلة ومنع نشاطها واعتقال كوادرها ومنعهم من دخول بلدهم...، وقمع نشاطاتها المختلفة وحرق مكاتبها...، وبين مثل هذه الدعوات الاستهلاكية، أم أنهم ينوون تشكيل جبهة على غرار جبهة نظام البعث المجرم، المعروفة بـ ( الجبهة الوطنية التقدمية )، يكون هو الحزب القائد للدولة والمجتمع، وتأتمر الأحزاب الأخرى بأوامره وفرماناته، مما عفا عنه الزمن، وثارت الجماهير عليه في المنطقة كلها، حيث أثبتت هذه التجربة القائمة على القمع والاستبداد فشلها الذريع."
ونوه أوسو إلى أن "هذه الأعمال والإجراءات القمعية، لا تخدم على الإطلاق وحدة الصف الكوردي، و وحدة حركته السياسية، في هذه المرحلة الدقيقة التي نمر بها، وهي تخلق حالة من العداء والتناحر في صفوفها. وقد تؤدي إلى ضياع الفرص المتاحة أمام شعبنا وقضيته وحقوقه القومية والوطنية الديمقراطية في سوريا".
وقال القيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا: اعتقد أنه من الضروري العمل الجاد والتصدي الحازم، لمثل هذه الأعمال والإجراءات القمعية، بجميع الأساليب والوسائل السياسية الجماهيرية الديمقراطية السلمية المتاحة، من: ( مظاهرات، اعتصام، عصيان مدني... )، لأن السكوت عن ذلك من شأنه أن يزيد من غطرسة الجهة المعتدية وتماديها بحق حزبنا، وبحق جميع الأحزاب السياسية الكوردية في كوردستان سوريا، التي لا تتفق مع سياستها وإيديولوجيتها.
حوار: عماد برهو




