٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
كوردستانية

كاوى أزيزي: (ب ي د) فرضت نفسها بقوة السلاح و بالاتفاق مع بعض الأحزاب "الفيسبوكية"

المصدر: KDP.info

هولير- خاص KDP.info/ أكد الدكتور كاوى أزيزي، عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا، أن الحزب الاتحاد الديمقراطي (ب ي د)، ما هي إلا سلطة أمر واقع في غرب كوردستان، فرضت نفسها بقوة السلاح، وبالتنسيق مع النظام البعثي السوري .

وأشار أزيزي إلى أن "هذا الحزب متحكم بشكل منفرد بالوضع في المناطق الكوردية، وبالاتفاق مع بعض الأحزاب "الفيسبوكية"الكوردية والآشورية، والعربية،  للتغطية السياسية لأعمالها"، مضيفاً أن "هذا الوضع مرفوض من قبل المجلس الوطني الكوردي، ومن الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا، ومن الائتلاف السورى المعارض، وحتى النظام لايعترف بأية وثيقة من وثائق ال ب ي د".

ونوه أزيزي إلأى أن"هذا الحزب- ب ي د-  يعلم مدى انعزاله عن الجماهير والسخط الشعبي الكبير والتنافر الشديد من سياستهم الاستبدادية في المنطقة الكوردية، وبالتالي هم أصبحوا يخافون حتى من ظلهم ".

وقال: بالرغم من السياسة السلمية المتبعة من قبل المجلس الوطني الكوردي وأحزابه السياسية، وعدم وجود أية قوة عسكرية للمجلس، وهم-  ب ي د- المتحكمون بالقوة العسكرية، إلا أنهم يخافون كثيرا من نفوذ هذه الأحزاب والمجلس، وخاصة الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا، وإلا ما هو التفسير بمنع عبور مندوب مؤتمر الحزب الى كوردستان العراق وعقد المؤتمر هناك، وما هو سبب منع دخول مندوبي الحزب العائدين إلى ديارهم، وإجبارهم بـ "القوة" على العودة الى اقليم كوردستان، ومنهم السيد سعود الملا، سكرتير الحزب.

وعن المبادرة التي طرحها الـ (ب ي د) في غربي كوردستان، وإعلانها مشروع مبادرتها " المبادرة الكوردية نحو التغير الثوري الديمقراطي على اساس الوحدة والتنوع " قال أزيزي: "إن الـ (ب ي د ) لا تقدم على طرح مشروع، أو مبادرة، إلا أن يكون مسبق التصميم والصنع والتنفيذ، وما الأحزاب الأخرى المشاركة لها، إلا أحزابا فقط لرفع اليد بالموافقة، ولا حقوق أخرى لهم , وهذه الأحزاب لا قوة لها على الأرض، وما هي إلا أرقام تابعة لسياسة الـ (ب ي د ) لإضافة تغطية سياسية لأعماله الانفرادية الاستبدادية".

 وأكد أزيزي: أن هذه المبادرة ليس فيها  لا تغيير، ولا ديمقراطية،و نحن وضحنا كحزب، وكمجلس وطني كوردي، بأننا  و الـ (ب ي د ) مختلفون في الأجندات . بيننا اتفاقية هولير نحن ملتزمون بها، أما هو فيرفضوها جملة وتفصيلا.

حوار: عماد برهو

أخبار ذات صلة