قيادي في حزب الوحدة الكوردي يرد على مبادرة الـ PYD: القضية الكوردي ليست حكراً على جهة بعينها

هولير- خاص KDP.info/ أكد محمود محمد (أبو صابر) عضو اللجنة السياسية لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا(يكيتي)، أن أي مبادرة جادة ومن أي جهة كانت والهدف منها وضع حد لحالة التشرزم والبعثرة اللتين تهدف لاشراك كافة مكونات المناطق الكوردية في إدارة تلك المناطق، وعلى قدم المساواة، وأن يكون كافة المشاركين شركاء فعليين دون هيمنة أي جهة كانت على قرارات الآخرين لأن المرحلة انتقالية وحساسة ويجب أن يعمل الجميع- وكل حسب امكاناته- لإسقاط النظام الاستبدادي القمعي والإيتيان بالبديل الديمقراطي التعددي هو في خدمة الثورة والثوار.
وأشار أبو صابر إلى أنه "بعد إسقاط النظام يجب الإلتجاء إلى صناديق الإقتراع الآليه التي أراها ناجعة هو أن يبتعد كل منا عن "الأنا" واعتبار أنفسنا جزءً من الكل، بعكس اعتبار البعض من التنظيمات بأنهم القوى الرئيسية، وما على الآخرين سوى الرضوخ لهم وهذا بحد ذاته ضرر كبير يلحق بقضية شعبنا، لأن القضية الكوردية في خطر وليست حكرا على جهة بعينه.
وعن سؤال إزاء ترشح بشار الأسد لدورة ثالثة لرئاسة سوريا، قال القيادي في حزب يكيتي الكوردي أنه "استهتار بمشاعر السوريين واسترخاصاً للدماء الذكيه المراقة على مذبح الحرية والديمقراطية، واستخفافا بعقول السوريين"، مضيفاً "أن هذه الانتخابات لا تعني الحركة الكوردية بشيء لأنها حلقة أخرى من حلقات الزيف والتزوير ومصادرة لقناعات السوريين المناشدين للحرية والديمقراطية وحقوق الانسان، وعلى الحركة الكوردية قاطبة الابتعاد عن المشاركة في ما يسمى بمهزلة الانتخابات".
حوار: عماد برهو




