مخاوف سياسية من فشل الجعفري في اعداد ورقة عادلة للاصلاح

عبرت القائمة العراقية عن مخاوفها مع كتل سياسية اخرى من تعثر جهود الدكتور ابراهيم الجعفري في اعداد ورقة الاصلاح لانهاء الازمة الحالية ، وان يتحول الفشل في تحقيق الاصلاح الى اتهام الجعفري بعدم قدرته على اقناع الاطراف السياسية واطراف التحالف الوطني بتحقيق الاصلاح تحت ضغوط معينة .
وقال مستشار القائمة العراقية الدكتور هاني عاشور ان مهمة اعداد ورقة الاصلاح التي تبنى انجازها التحالف الوطني باشراف الدكتور الجعفري لم تتحقق حتى الان رغم مرور اكثر من شهر ، ما يمكن ان يعيد الازمة السياسية الى مربعها الاول ، بعد ان بدأت تتاكد توقعات الكتل السياسية من ان ورقة الاصلاح لم تكن سوى مناورة لكسب الوقت وتذويب الازمة .
واكد عاشور في بيان تلقت (kdp) نسخة منه ان ايا من الكتل السياسية لم تتسلم ورقة الاصلاح ولم تناقشها رغم عشرات التصريحات من التحالف الوطني ودولة القانون بانه تم انجازها وارسالها للكتل السياسية الاخرى ، وانها حظيت بقبول تلك الكتل السياسية .
وطلب عاشور من الدكتور ابراهيم الجعفري بوصفه شخصية سياسية وطنية مناضلة وزعيما للتحالف الوطني ان يكشف حقيقية ورقة الاصلاح وهل سيتم انجازها وما هي ابرز المعوقات فيها ، بعد ان اكدت تصريحات لقيادات من التيار الصدري رفضها لبعض بنود روقة اصلاح .
وقال عاشور " ان الدكتور الجعفري يجب ان لا يتحمل مسؤولية فشل ورقة الاصلاح اذا كانت النوايا هو عدم انجازها ، وان من حقه الاعتراف بعدم القدرة على تحقيق الاصلاحات والمحافظة على دوره الوطني ومستقبله السياسي" .




