محمد إسماعيل: جريدة "كوردستان" استمرار لأول صحيفة صدرت باللغة الكوردية في عام 1898

هولير- خاص KDP.info/ أكد محمد إسماعيل، عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا، مسؤول الإعلام المركزي، أن اسم "كوردستان" هو استمرار لجريدة "كوردستان" التي صدرت في عام 1898 من قبل " مقداد بدرخان" كأول صحيفة كوردية صدرت باللغة الكوردية، تيمناً باسم "كوردستان".
وأشار إسماعيل في اتصال خاص لموقع KDP.info، أنه بعد توحيد أحزاب الاتحاد السياسي الأربعة (الحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا (البارتي)، و حزبي آزادي، ويكيتي الكوردستاني )، في حزب موحد باسم الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا، وتم اختيار اسم جريدة الحزب في أول اجتماع للجنة المركزية للحزب الجديد، تيمناً باسم "كوردستان"، وكتغييراً عن الجرائد الأخرى للأحزاب الأربعة.
وأضاف القيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا، أنه من جهة أخرى، الجريدة في استمرارها للعدد 488 من صحيفة" صوت الأكراد" وهي دليل على استمرارية الحزب الأم، الحزب الديمقراطي الكوردستاني، الذي تأسس في عام 1957 كأول تنظيم سياسي كوردي في الساحة الوطنية الكوردية في سوريا، واستمراراً لذلك النهج، وتلك المسيرة، ويعتبر الحزب إمتداداً لهذا التاريخ النضالي المشرف، الذي خاضه أبناء شعبنا، والتنورين من أبناء شعبنا خلال مراحل عديدة، وخلال فترات زمنية مختلفة، شهدت صعوداً ونزولاً من التحديات والتضحيات والنضال المستمر بدون توقف من أجل المطالبة بإثبات الوجود القومي الكوردي الأصيل في سوريا، والدفاع عن حقوقه المشروعة.
وفي سؤال عن ماهية وسائل الإعلام الأخرى المزمع تأسيسها من قبل الحزب، قال إسماعيل "إضافة إلى جريد "كوردستان" لدينا راديو "روج آفا" والتي تبث لمدة 12 ساعة يومياً من الثامنة صباحاً إلى الثامنة مساءً، وذلك على ترددات (FM)، وكذلك للحزب موقع رسمي (Website)، وهناك "مشروع" لربطه مع موقع الراديو لخلق "أجانس" روج آفا، كوكالة أنباء كوردية خاصة بالحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا، وهناك تلفزيون (ARK) لمدة ساعتين يومين، وهناك أيضاً "مشروع" طموح من أجل تأسيس فضائية كوردية".
وعن السياسة التحريرية لإعلام الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا، أكد إسماعيل "أهمية الإعلام كوسيلة اتصال هامة في هذا العصر، ووسيلة نضالية جيدة، ولنا كل الثقة بأنها وسيلة مجدية، لأننا في الحزب الجديد نعتبر أنفسنا من القوى السياسية الموضوعية والواقعية على الساحة الوطنية الكوردية في سوريا، والأقرب إلى قلوب الجماهير، ولنا قناعة بأن للإعلام تأثيره الإيجابي على الرأي العام، وبالتالي، هناك اهتمام بالجانب الإعلامي، وفق حدود إمكانياتنا المتواضع، نحاول تطوير إعلامنا ورفع مستوياته، وجريدة "كوردستان" اليوم، وفق شكلها وتصميمها، هي من أفضل الجرائد على الساحة الوطنية الكوردية في سوريا، ونحاول ترقية مضمون محتوياتها إلى أن تصبح متقدمة، متطورة أكثر، وكذلك الأمر بالنسبة للموقع والتلفزيون، والراديو، خاصة من خلال إنشاء برج لتغطية منطقة (كوباني) لحساسية الراديو في هذه المنطقة، ووضع خدمة بث الراديو على الفضائيات لكي يتلقاه أبناء شعبنا في المهجر أيضاً، وهناك محاولات جادة ضمن حدود الامكانيات من أجل تطوير إعلام الحزب بشكل عام".
وأشار إسماعيل إلى "أهمية أن يكون الإعلام منفتحاً تجاه كافة الأقلام الحرة، واحترام الرأي الآخر، والآراء المتعددة، كون طبيعة حزبنا التنظيمية والسياسية والجماهيرية، أنه مؤمن بالعمق الاجتماعي والجماهيري، وبالتالي، لدينا مساحة لآراء الوطنيين والمستقلين والنخب، ورأي الشرائح الوطنية الكوردية، والكوادر الفاعلة في مجتمعنا، ووفقاً لكل ذلك، يجب أن يكون إعلامنا منفتحاً (اجتماعيا، وسياسيا، واقتصاديا) على مجتمعنا وشعبنا".
حوار: عماد برهو




