٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
كوردستانية

مصطفى أوسو: الأحكام الصادرة بحق رفاقنا هي أحكام سياسية وغايتها كبت الحريات السياسية وقمع الآراء المخالفة في المجتمع الكوردي

المصدر: KDP.info

غربي كوردستان- خاص KDP.info/ أكد مصطفى أوسو، عضو المكتب السياسي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا، أن الأحكام الصادرة في عفرين بحق رفاق حزبنا - الحزب الديمقراطي الكُردستاني - سوريا،هي أحكام سياسية، لأن ما يسمى بمحاكم الشعب لا تتمتع بالاستقلالية والشفافية والنزاهة المطلوبة، لإصدار الأحكام المتعلقة بحياة المواطنين، فهي تتبع لما تسمى بالإدارة الديمقراطية التي أعلن عنها حزب الاتحاد الديمقراطي( PYD ).

وأشار أوسو في اتصال خاص للموقع الرسمي للحزب الديمقراطي الكوردستاني (KDP.info)، أن الغاية من هذه الأحكام هي كبت الحريات السياسية وحرية العمل الحزبي وقمع الأراء المخالفة في المجتمع الكوردي، واحتكار الساحة السياسية وممارسة الاستبداد.

وأضاف القيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني أنها مدانة ومرفوضة، ونطالب الجهات التي تقف وراءها بالكف عن هذه الممارسات السلبية التي لا تخدم شعبنا وقضيته القومية والوطنية الديمقراطية، ولا تخدم الثورة السورية وأهدافها النبيلة.

يذكر أنه بتاريخ 29 / نيسان / 2014 ، أقدمت ما تسمى محكمة الشعب في عفرين وبخلفية سياسية، على اصدار أحكام جائرة بحق رفاق الحزب الديمقراطي الكوردستاني - سوريا، وهم: (محي الدين شيخ سيدي، محمد حسين بن حسن) بعشرين سنة غيابياً و(بيازيد معمو بن محمد، سيامند بريم بن إبراهيم ومحمد سعيد عيسو بن محمد) بعشر سنوات وعدد آخر من المناضلين المحتجزين لديهم بمدد متفاوتة وبغرامات مالية مزاجية بدون ذنب اقترفوه.

وأدان الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا، في بيان هذه الأحكام الجائرة بحق رفاقه وباقي المناضلين من أبناء شعبنا، وطالب بالإفراج الفوري عنهم وعن باقي رفاقهم المحتجزين، الذين لم ترد أسمائهم ضمن قائمة المشمولين بالأحكام الجائرة وهم: أحمد سيدو، شكري بكر، حيدر شكري بكر، المحامي ادريس علو وآخرين.

ونناشد الرأي العام الكوردي والكوردستاني والوطني، وكافة المنظمات الدولية الحقوقية والإنسانية المعنية، وكل من تعز عليه قيم الحرية والإنسانية بالتدخل لمنع هذه الممارسات، وإطلاق سراح رفاقه، وباقي المناضلين من أبناء شعبنا من مقرات الاحتجاز لدى الـ (PYD)، مؤكداً بطلان وعدم شرعية محاكمهم الصورية المعروفة نتائج أحكامها لدى أبناء شعبنا ومناضليه وقواه الوطنية، وهي لا تخدم باي شكل من الاشكال وحدة الصف الكوردي الذي نحن جميعا أحوج إليه في هذه المرحلة المصيرية

حوار: عماد برهو

أخبار ذات صلة