أسباب الهجرة وحلولها

مسلم شيخ حسن
منذ ثلاث سنوات ونيف تتعرض المدن والبلدات سوريا الى أبشع صنوف دمار لم يشهدها العالم منذ زمن وبجميع أنواع الأسلحة من النظام البعثي الذي حكم البلاد أكثر من أربعين عاماُ بالحديد والنار وهذا أفضى الى فقدان أدنى مقومات الحياة لدى المواطنين من أبناء الشعب السوري وكذلك نتيجة الأوضاع السياسية الراهنة الذي يعيشها الشعب السوري نزحوا ستة الملايين دخل البلاد وأكثر من مليونان هاجروا الى الخارج الوطن حسب آخر الإحصائيات الأمم المتحدة وكان للشعب الكوردية نصيب لهم من هذه الهجرة الذي لطالما وراودَ النظام الأمني المستبد منذ عقود وصرف الكثير من المال والوقت لإفراغ المناطق الكوردية من سكانها الأصليين ، وصولاً إلى تغييرٍ ديموغرافي في هذه المناطق.
أما بالنسبة الحلول والمخارج لوقف الهجرة الكوردية وفشل الحلم الذي كان يتمنى النظام البعثي أولاً: تتوقف على إرادة أبناء الشعب الكوردي التحمل المعاناة وتشبث بالأرض الآباء والأجداد.
ثانياً: يتعين على الحركة السياسية الكوردية في سوريا وعلى الوجه الخصوص المجلسين (مجلس الوطني الكوردي ومجلس شعب لغربي كردستان) خلق أجواء ومناخات سياسية ايجابية لاطمئنان المواطنين بالأمان السياسي وعدم تعرض كرامتهم الى الانتهاكات وفتح معبر سيمالكا مع إقليم كردستان العراق أمام المواطنين ذهاباً وإياباً دون استئثار أو استثمار من اي الجهة السياسية في كردستان سوريا واستيراد المواد والاحتياجات الحياتية من خلال التجار وإعطائهم كامل الصلاحيات ودون فرض الضرائب على البضائع المستوردة من المعبر وان دعت الحاجة والضرورة إنشاء المخيمات دخل المناطق الكوردية بدلاً من الخارج وكل هذا بمساعدة حكومة إقليم كردستان .




