٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

بشار الأسد يترشح رسمياً للرئاسة السورية

المصدر: KDP.info

دمشق- وكالات- KDP.info/  تقدم الرئيس السوري بشار الأسد رسمياً، اليوم الإثنين، بطلب ترشحه للإنتخابات الرئاسية في بلاده المقررة في حزيران المقبل.

وأعلن رئيس مجلس الشعب، محمد جهاد اللحام، أن المجلس تلقى إشعاراً من المحكمة الدستورية العليا بتقدم الأسد بطلب ترشحه لمنصب رئاسة الجمهورية العربية السورية.

وسارع الائتلاف الوطني المعارض إلى اعتبار "عزم نظام الأسد إجراء المسرحية الانتخابية المزعومة وترشح بشار الأسد للعب دوره فيها انعكاسا واضحا للانفصال التام عن الواقع الذي يسود نظام الأسد، ومشهدا جديدا من مشاهد القمع التي تسعى لوأد تطلعات الشعب السوري بالحرية والعدالة والديمقراطية بأي وسيلة".

وأشار الائتلاف في بيان إلى أن "الأسد يتقدم بأوراق ترشحه ممهورة بدماء أكثر من 200 ألف سوري وسورية، مرفقة بسجل حافل بالجرائم، يتصدرها تشريد وتهجير أكثر من تسعة ملايين داخل سوريا وخارجها، وتدمير هائل للبنية التحتية ولاقتصاد البلاد على مدار السنوات الثلاث الماضية".

ووصف عضو الائتلاف الوطني المعارض هشام مروة في تصريحات لـ"الشرق الأوسط" المرشحين بأنهم من "صنيعة المخابرات السورية"، مشككا في "صدقية أي عملية انتخابية ستجري في سوريا بحكم النظام الأمني والعسكري الذي لا يزال يمارس القتل والتدمير ضد الشعب". وجزم مروة بأن "العملية الانتخابية سيجري تزويرها برعاية أجهزة الأمن التابعة للأسد".

في موازاة إعلان الرئاسة السورية قبل ثلاثة أيام أنها تقف "على مسافة واحدة من كل المرشحين ليختار السوريون مرشحهم ورئيسهم بكامل الحرية والشفافية"، أعلن رئيس اللجنة العليا للانتخابات هشام الشعار أمس أن "من غادر البلاد بطريقة غير شرعية لن يحق له الاقتراع خارج سوريا خلال الانتخابات الرئاسية".

وقال الشعار لصحيفة "الوطن" المقربة من النظام: "لا يحق للسوريين الذين غادروا البلاد إلى دول الجوار بطريقة غير شرعية الإدلاء بأصواتهم في الدول التي يقيمون فيها"، موضحا أن "قانون الانتخابات سمح للمقيمين بالخارج الإدلاء بأصواتهم في حال كانت إقامتهم شرعية في الدول التي يقيمون بها".

وأوضح الشعار أن «الأراضي السورية مفتوحة لكل مواطن سوري يريد ممارسة حقه الدستوري بالانتخابات، ولا سيما المقيمين في الدول المجاورة»، مشيرا إلى أنه «من حق هؤلاء الدخول إلى الأراضي السورية للإدلاء بأصواتهم».

وأشار إلى أن اللجنة العليا للانتخابات ستعمل على استحداث مراكز للانتخابات "في كل المناطق السورية"، وأن "المناطق الساخنة ستكون من ضمن أولويات اللجنة"، علما بأن الظروف اللوجيستية والأمنية تمنع بحسب المعارضة إجراء الانتخابات في أكثر من 60 في المائة من المدن السورية، لا سيما في مناطق شمال وشرق البلاد، الخارجة بمعظمها عن سيطرة النظام.

ويرتفع بذلك عدد المرشحين إلى الرئاسة السورية إلى 7 أشخاص بينهم سيدة.

وكان لحام أعلن أمس الأحد إن كلا من سوسن عمر الحداد، وسمير أحمد معلا، ومحمد فراس ياسين رجوح، وعبد السلام يوسف سلامة، تقدموا إلى المحكمة الدستورية العليا بطلبات ترشحهم إلى الرئاسة.

وكان مجلس الشعب تلقى من المحكمة الدستورية العليا قبل ذلك اشعارين بتقدم كل من عضو مجلس الشعب ماهر عبد الحفيظ حجار، وحسان النوري إلى المحكمة بطلب الترشح إلى منصب رئاسة الجمهورية العربية السورية.

أخبار ذات صلة