ممثلية إقليم كوردستان للمجلس الوطني الكوردي في سوريا تدين الممارسات القمعية لحكومات الكانتونات التي تسيء إلى الشعب الكوردي وحركته الوطنية

هولير- KDP.info/ أصدرت ممثلية إقليم كوردستان للمجلس الوطني الكوردي في سوريا، بياناً، اطلعنا عليه في موقع KDP.info، أدانت فيه الممارسات القمعية لحكومات الكانتونات التي تسيء إلى الشعب الكوردي وحركته الوطنية وتشوه قضيته القومية العادلة.
وأضاف البيان"لابدّ للمتابع للشأن الكوردي في سوريا أن يلاحظ بأن الأوضاع في المناطق الكوردية تزداد سوءاً وتدهوراً يوماً بعد يوم، حتى بات الشعب الكوردي يعيش كارثة حقيقية دفعته للهجرة وترك مناطقه بمئات الآلاف، الأمر الذي انعكس مباشرة على ديمغرافيتها وتركيبتها السكانية، في الوقت الذي ظل فيه سكان عرب الغمر يتمتعون بحماية ورعاية استثنائية".
ومما زاد هذه الأوضاع تعقيداً، هي الممارسات القمعية التي تمارس يومياً بحق المواطنين الكورد من جانب ما يسمى بحكومة الكانتونات (الجزيرة، كوباني، عفرين)، كإغلاق معبر (سيمالكا) الذي يعد المتنفس والمنفذ الوحيد للتواصل بين مئات الالاف من ابناء الشعب الكوردي على طرفي الحدود مع إقليم كوردستان، مما يزيد من المعاناة اليومية التي يعيشها ابناء شعبنا ويضاعف من آثار الحصار المفروض عليه من كافة الجهات.
وأشار البيان إلى أنه "فضلا عن حملة الاعتقالات ومنع السفر وإبعاد الإعلاميين والسياسيين، والتشهير بالأحزاب والمنظمات الكوردية ومنع مختلف نشاطاتها في وقت مازال يتظاهر فيه انصار النظام بحرية في مدينة القامشلي، وكان آخر هذه الممارسات اصدار قانون الأحزاب بشكل منفرد ومشوه شكل سابقة غريبة على المجتمع الكوردي عموماً وعلى الحركة السياسية الكوردية على وجه الخصوص هذه الحركة التي ناضلت على مدى أكثر من خمسة عقود ونيف نضالاً ديمقراطياً سلمياً لم ترضخ أبداً لنظام البعث وسياساته القمعية".
وختم البيان بالقول "إن ممثلية إقليم كوردستان للمجلس الوطني الكوردي في سوريا، تدين وتشجب مثل هذه الممارسات التي تسيء إلى الشعب الكوردي وحركته الوطنية وتشوه قضيته القومية العادلة، وتدعو ابناء الشعب الكوردي إلى الوقوف الى جانب حركته السياسية ورفض هذه الممارسات الخطيرة، والضغط على مجلس شعب غربي كوردستان للعودة الى الحوار البنّاء بدلاً من هذه الممارسات، والعمل معا على إزالة العوائق امام إحياء إتفاق هولير وتفعيلها في هذه الظروف الدقيقة والحساسة التي يمر بها شعبنا الكوردي وقضيته القومية العادلة".




