فاضل ميراني: حكم العراق لا يمكن أن يكون إلا عبر التوافق
__2014_04_27_h15m40s52__BA.jpg)
اربيل-KDP.info/ توقع القيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني، فاضل ميراني، ألا تحصل تغييرات في المشهد السياسي العراقي بعد الانتخابات، مضيفا أن حكم العراق لا يمكن أن يكون إلا عبر التوافق.
وقال ميراني القيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني، عن انتخابات العراق 2003 :في تصوري التجربة الانتخابية في العراق بعد 2003 تتطور واطراف العملية السياسية يحاولون اغناء هذه التجربة رغم هناك خلاف في الرؤى خلاف في الخطاب الانتخابي البرامج الانتخابية وفي تصورنا نحن في اقليم كوردستان كل هذه الاختلافات في اطار القانون والدستور ايضا تعتبر ارضية لاغناء العملية الديمقراطية في العراق بعد السنين من العجاف من الحكم الشمولي.
واوضح ميراني، ان هناك نسبة كبيرا من الناخب العراقي منقسم على القوائم اما وفق الامتناء القومي او الحزبي او الطائفي هذا مالا يقبل الشك ولا نريد نغالي في المثالية ولكن ايضا هناك نسبة لا يستهانو بها من الطبقة المثقفة من الشعراء والادباء والوطنين والفنانين والصحفين العراقين الذين يهمهم الانتماء الوطني ومدى انسجام هذا الخطاب او ذاك مع الهم الوطني العراقي ،ايضا هم في طريقهم الى الانتخابات ربما غير مصممون مثل الناخب الذي يعتمد في تصويته على الانتماء القومي او الطائفي او الديني او الحزبي.
وعن التوقعات لنتائج الانتخابات 2014 ،اضاف ميراني:الحقيقة التوقعات قد لا تنسجم مع نتائج الانتخابات لان الناخب او الجمهور الناخب هو الذي يحدد التوقعات، ولكن شخصيا لا ارى تغير كبير في الوحة السياسية في العراق حتى بعد الانتخابات صحيح هناك من يتغنم بحكومة الاغلبية في بلد متعدد القوميات ومتعدد الاديان ومتعدد الاطياف ومتعدد الانتمائات السياسية وهناك من ايضا يؤكد على دولة المواطن وهناك من يؤكد على دولة الديمقراطية التوافقية نتائج الانتخابات هي التي تحدد مسار تشكيل هذه الديمقراطية ولكن في هذه الحالة او تلك في رئي انا العراق لايحكم الا عن طريق التوافقية نتيجتة الخلاف فسوفسية العراق تحتم على الحكام العراقين ان يكون في اطار التوافقية،
واشار ميراني الى النقد والنقد الذاتي في المجتمعات،قائلا: المجتمعات التي تتعامل مكوناته بالنقد والنقد الذاتي هي بوادر لتطور ولنهوض الاجتماعي وهذا ما نفتقر اليه حقيقة ليس في العراق فحسب وانما في مجمل الدول الشرق الاوسط وهذه قاعدة اساسية لبناء المجتمع الناضج هذه من ناحية ،من ناحية الاخرى هناك تحسس عربي في العراق او ربما في دول عربية اخرى من تطور الحاصل وضع اقليم كوردستان في العراق هناك من يوصفه بالانفصال بالغلو الكوردي والخ.ولكن انا في رئي ليس من المفروض على الكوردي ان يحدد او ان يحجم مطالبه او طموحاته ولكن على الاخوى الحكام العرب لاسيما في العراق وفي الدول التي يتواجدو الكورد ان يجعل من الشعب الكوردي ان يفضل البقاء والعيش مع هذه الشعوب في دولها من الانفصال او الابتعاد عنها وهذا ما نعاني فيهي من العراق في الوقت الحاضر.
وعن واجبات الحكومة في بغداد قال ميراني في لقائه مع "سكاي نيوز عربية":من واجب الحكومة المركزية ،بل الحكومة الاتحادية وهذا الوصف الاصح لحكومتنا في العراق حكمتنا لاننا لازلنا نحن ممثلون في هذه الحكومة الواجب على هذه الحكومة ان تراعي او تعامل الكورد كمواطن من الدرجة الاولى ولا تتشبس في الاغلبية والاقلية سواء تحت مظلة البرلمان او التعامل في مجلس الوزراء ومن واجب هذه الحكومة ايضا ان تحبذ الكورد وتطمئنهم للميل للخيار البقاء للعراق من التلميح او التلويح سيغ من سيغ الاخرى يعبرها البعض بالانفصال والاخر يصفه بالكنفدرالية والخ.وفي المحصلة في المفهوم القانوني الدولة الفيدرالية هي اقوى من الدولة الكنفدرالية لان الفيدرالية هي نتيجة صيغات دستورية ولكن الكنفدرالية اتفقات بين الدول ومع هذا المسوؤلية في الماضي جزم على عاتق الحكام والمسوؤلية الحالية والمستقبلية ايضا اجزم بان الحكام الاخوة العرب في بغداد يتحملون المسوؤلية .
وقال ميراني ان بلدنا كوردستان: قسمت بين الدول الاربعة ايران تركيا عراق سوريا اغتنام نتائج الحروب العالمية واصبحنا ضحية الجيوبولتك في المنطقة الدول تقاسمت كوردستان لتتصالح هذا لايعني بانه نحن مع مبدء ارجاع القديم الى قيدمه لسنا من صناع وضع هذه الحدود في كوردستان ولايمكن لوحدنا ايضا ان نغير هذه الحدود العوامل التي احدثت الحدود لاتذال قائمة لم تزيل في الوقت الحاضر ولكن بالتاكيد التطور الذي يحصل في قسم من اقسام كوردستان تتاثر به الاقسام الاخرى من الناحية القومية ولكن يبقى ايضا السوؤال الذي يطرح نفسه ماهو النضج الانساني والنضج السياسي والنضج الديمقراطي في مخيلة حكام هذه الدول التي اقتسمت كوردستان في التعامل ايجابيا مع هذا التطور الايجابي في هذا الجزء من كوردستان او ذاك.
واضاف ميراني،ليس في تصوري وحدي كعراقي وكوردي اكونو عراقيا على الجواب حضرتك .في تصوري معظم او نسبة كبيرى من العراقين وحتى من الدول الاقليمية الجوار العربي والمجتمع الدولي يرونا بانه الانسان او القائد الذي يمكن ان يلملم ما يمكن لملامته في الشتات العراقي في الوقت الحاضر هو مسعود بارزاني رئيس اقليم كوردستان لا غيره.
م-جمال باكير




