٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

قدري جميل: لن نشارك في انتخابات الرئاسة السورية

المصدر: KDP.info

موسكو- KDP.info/  أكد نائب رئيس الحكومة السورية السابق د.قدري جميل أنّ "جبهة التغيير والتحرير المعارضة لن تُشارك في انتخابات الرئاسة السورية لا ترشّحاً ولا تصويتاً، لأنّ الظروف الراهنة في البلاد لن تسمح بتنافسٍ حقيقي". تصريحات جميل، جاءت خلال لقاء خاص لصحيفة "الجمهورية" في موسكو .

وفي سؤال عن إمكانية مشاركة جبهة التغيير والتحرير في الانتخابات الرئاسية المقبلة، قال جميل "قرَّرت جبهة التغيير والتحرير أن لا تكون طرفاً في هذه العملية، لا ترشيحاً ولا تصويتاً، لأنّ الاستحقاق الرئاسي في ظلّ الأزمة السورية هو جزء من العملية السياسية التي يفترض أن تكون منتجاً للحلّ السياسي، وهذا الحلّ لم يتبَلور بعد".

وأضاف: لذلك نرى أنّ الظروف القائمة في البلاد غير مناسبة لإجراء انتخابات شاملة وتعدّدية، ولا تسمح بتنافسٍ حقيقي على أسُس حزبية وسياسية وبرامج انتخابية حقيقية. لكن دستوريّاً لا شيء يمنع عدم إجرائها، فالفقرة الثانية من المادة 87 من الدستور السوري تنصّ: "إذا انتهت ولاية الرئيس ولم يتمّ انتخاب رئيس جديد يستمرّ الرئيس القائم بممارسة مهمّاته حتى انتخاب رئيس جديد"، ونحن نعتبر أنّ الأولوية اليوم هي لوضع حدّ للكارثة الإنسانية التي تعصف بالبلاد أرضاً وشعباً، وذلك من خلال وقف التدخّل الخارجي ووقف العنف وإطلاق عملية سياسية تكون فيها مسألة الرئاسة أحد البنود المتوافق عليها. ولهذه الأسباب كلّها نرى أنّ الظروف غير مؤاتية، حيث يمكن اللجوء لحلول دستورية لا توقِع البلاد بأيّ فراغ في كلّ الأحوال.

وعن ترشّح الرئيس بشّار الأسد، قال جميل "كنّا نقول دائماً إنّ الأزمة السورية معقّدة ومتشابكة، ولا ينبغي اختصارها بمنطق الشخصَنة. المسألة ليست في الأشخاص، وليست بأحقّية أو عدم أحقّية أيّ مواطن بالترشّح. لأنّ أيّ رئيس حاليّ أو لاحق هو رئيس لكلّ الجمهورية العربية السورية، غير أنّ إجراء هذه الانتخابات في هذه الظروف القائمة ميدانياً يحمل في طيّاته خطر استثمارها سلبياً ممَّن لا يريدون الخير لسوريا ويعملون لتوسيع وتعميق الانقسام القائم بين السوريين".

 

أخبار ذات صلة