٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
كوردستانية

محمد إسماعيل: احتجاز أعضاء حزبنا وإجبارهم على العودة إلى الإقليم لم يحصل إلا زمن صدام حسين

المصدر: KDP.info

هولير- خاص KDP.info/ أكد محمد إسماعيل، المسؤول الإداري للمكتب السياسي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا، ومسؤول مكتب الثقافة والإعلام في تصريح خاص لـ KDP.infoاعتقال (17) من أعضاء مؤتمرنا خلال عودتهم إلى أرض الوطن من على الحدود بين جنوب وغربي كوردستان، وتم احتجازهم من قبل عناصر حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) في مخفر"كَر بالات" الحدودي، ولا يزالون منذ البرحة رفاقنا محتجزون لدى عناصر الـ PYD، وجرى احتجاز النساء في أحد البيوت التابعة لهم كـ"إقامة إجبارية" في مدينة ديريك.

وأشار إسماعيل إلى أن "من بين المحتجزين عضو اللجنة المركزية في الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا (حاجي كالو) وباقي الأعضاء، حيث تم نقلهم من مخفر "كَر بالات" إلى مخفر "تل خنزير"، والآن يتم إجبارهم "بقوة السلاح" للعودة إلى إقليم كوردستان، وهم بدورهم يرفضون العودة كونهم مواطنون سوريون، وهذا الأمر لم يحدث في تاريخ العالم، وتاريخ المعابر الحدودية، أن دولة تسلم مواطنيها إلى دولة أخرى، وتجبرهم على مغادرة الوطن، وهذا لم يحدث إلا في  زمن صدام حسين".

وقال القيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا "أن هذا الإجراء غير قانوني، ولا ينم عن جهل في المسائل الحدودية، وعدم تحملهم للمسؤولية التي تقع على عاتقهم إزاء حماية المواطنيين، وهم الذين يدعون بأنهم مسؤولون عن الحدود، وهذا الأمر لا يليق بأي مسؤول مهما كان صفته، وما تواجدهم هناك إلا بغية إغلاق الحدود لأغراض ليست مسائل إدارية، ولا يهمهم المواطنون، ولا حياتهم، إنما مصالح أخرى".

وعن العمل في حال الاستمرار باحتجازهم وإرغامهم على العودة إلى الإقليم، قال إسماعيل "بصراحة، إلى الآن هم يحاولون عدم الرضوخ لتهديداته ويصرون في أنهم يريدون العودة إلى بيوتهم، وقد تطول فترة احتجازهم لأكثر من وقت.

ونوه إسماعيل إلى أن "من بين المحتجزين نساء، تبين منهم (ريما، رفعة، مهدي كار، مزكَين،...)،وكما ذكرت آنفاً، أن من بينهم رفيقنا (حاجي كالو) عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا.

لقاء: عماد برهو   

أخبار ذات صلة