محمد إسماعيل: من حق الإقليم حماية حدوده بالطريقة التي يراها مناسباً.. وإغلاق الـ PYDللمعبر لا يخدم أي كوردي وعليهم إعادة النظر في قرارهم
__2014_04_15_h22m47s6__BA.jpg)
هولير- خاص KDP.info/ قال محمد إسماعيل، المسؤول الإداري في المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا في اتصال خاص لـ KDP.info، أن الحركة الوطنية الكوردية، المتمثلة بالمجلس الوطني الكوردي، له خطاب ومشروع سياسي ملتزم، مندمج مع الثورة السورية منذ بدايتها، المطالبة بسوريا ديمقراطية برلمانية اتحادية لكل السوريين دون إقصاء، أو تهميش مع إيجاد حل سياسي للمسألة السورية عموماً، إضافة إلى إثبات الحق والوجود الكوردي في الدستور السوري، كمكون أساسي من مكونات الشعب السوري وفق العهود والمواثيق الدولية، ومنخرطة الحركة الكوردية مع المعارضة الوطنية السورية، وهي أقرب إلى الكتلة القوية للمعارضة المتمثلة بالائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة، والذي يمثل طيف واسع من أطياف المعارضة الوطنية، وتشكل معظم القوى الوطنية السورية، إضافة للحراك الثوري على الأرض، والمجلس الكوردي جزء من الائتلاف أيضاً، وخطابه موجه إلى إسقاط النظام الديكتاتوري الدموي، والإتيان بالبديل الديمقراطي الذي يلبي طموحات كل السوريين مع الأخذ بالاعتبار خصوصية كل المكونات السورية ومنها المكون الكوردي، وضرورة احترام إرادتهم واختياراتهم السياسية.
وأشار إسماعيل إلى أن هناك قوى كوردية أخرى، حاولت أن تكون بالضد من المعارضة الوطني السورية، ومن إرادة الشعب الكوردي في تحقيق حقوقه، ولا يهمها المشروع القومي الكوردي، بل تحاول أن تستغل الوضع، وسيطرت عليه بقوة السلاح، والقول بأنه يمثل "الخط الثالث" هذا الخط الوهمي، وغير الموجود في الواقع، لأنه إما أن تكون مع الثورة السورية والإيمان بأهداف هذه الثورة، أو ينصب جهوده في خدمة النظام، وبالتالي مع بقاء واستمرار هذا النظام.
وفي سؤال عن قرار إغلاق معبر "سيمالكا" الحدودي بين جنوب وغرب كوردستان، المتخذ من قبل حكومة كانتون الجزيرة، التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)، واتخاذ مسألة حفر خندق على حدود إقليم كوردستان مع المناطق الكوردية في غربي كوردستان، ذريعة لشن هجوم إعلامي شرس على إقليم كوردستان، أكد القيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا، أن مسألة حفر الخندق باتت واضحة لكل متتبع للحدث، ولكل أبناء شعبنا الكوردي في سوريا، وللشعب الكوردستاني، ولإقليم كوردستان العراق يملك حوالي 17 كم، وهي عرضة للتهريب ومنفذ لدخول الإرهابيين والمسائل غير القانونية، وبالتالي في من حق الإقليم أن يغلق الحدود بالطريقة التي يراها مناسباً، ومسألة الخندق ليس كما يفهمها الأخوة في الـ PYD، والحقيقة موضوع عزل كوردستان الغربية عن كوردستان العراق، لأن الإقليم هو من واصل من الدرجة الأولى وتحمل العبء الأكبر من تداعيات الثورة السورية على أبناء شعبنا الكوردي في غربي كوردستان، والمتمثلة باحتواء اللاجئين ومد يد العون والإغاثة، والمسائل الدبلوماسية والسياسية في مساعدة شعبنا، وبالتالي فهم يوصلون كوردستان بعضها بعض، ولا يمكن أن يفصلوها عن بعضها.
وأضاف إسماعيل: أما مسألة حفر الخندق، فهناك خندق حول "كركوك" الكوردستانية، وحول "هولير" عاصمة إقليم كوردستان، فهل يريدون فصلهم عن إقليم كوردستان، وبالتالي، فهي مجرد ذريعة للأخوة في الـ PYDتجاه إغلاق منفذ لهم، ويريدون الضغط من خلاله على الإقليم بطرق أخرى، ولا اعتقد أن إغلاق المعبر يخدم أي كوردي، ولا يخدم المشروع الوطني الكوردي، ولا يخدم نضال شعبنا الكوردي في كوردستان سوريا نهائياً، بل بالعكس، يأتي هذا الإغلاق بالضد من مصالح شعبنا، وخاصة المعبر مفتوح للحالات الإنسانية الخاصة، وللمرضى والطلبة والزيارات، وهذا الإغلاق يشكل ضرراً كبيراً على شعبنا، وأتمنى من الأخوة في الـ PYDإعادة النظر في قرارهم.
وعن قيام محافظ الحسكة وأعضاء في قيادة حزب البعث، اليوم، بزيارة "علنية" مدينة القامشلي، والمشاركة في نشاط انتخابي للنظام، في ظل "إدعاء" الـ PYDبأنهم يسيطرون على المناطق الكوردية، وأعلنوا مؤخراً عن ثلاث كانتونات في هذه المناطق، قال اسماعيل "كل المؤولين الحكوميين ولإداريين السوريين يزورون محافظ الحسكة ومدينة القامشلي، لأن هناك أجهزة أمنية سورية موجودة في القامشلي بشكل كبير، وبشكل كامل، ومنذ فترة ليست ببعيدة، جاء سبع وزراء سوريين من دمشق، أتوا لزيارة القامشلي وحضور احتفال بمناسبة ميلاد حزب البعث، وكل شهر هناك زيارة مشابهة لمسؤولين سوريين رفيعين، ولقادة الأركان. أما بالنسبة لمحافظ الحسكة، فهو قائم على عمله، ويدير أعمالها، والنظام موجود بكل رموزه، وهو أقوى من السابق بالنسبة للحسكة والقامشلي تحديداً، ولا تزال معظم المسائل بيد النظام (الكهربا، الزراعة، الصناعة، رواتب الموظفين)، وكل الأجهزة الأمنية السورية موجودة في محافظة الحسكة. أما مسألة الإدارة بالكانتونات، وإدارة قرى بعيدة انسحب منها النظام، فهي ليست معزولة حتى عن إرادة النظام.
لقاء: عماد برهو




