حركة الاصلاح- سوريا ترى في اتفاقية هولير أساسا صالحا للعمل الكوردي المشترك.. وترحب بـ "الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا"

غربي كوردستان- KDP.info/ أكدت حركة الاصلاح – سوريا خلال اجتماعها الاعتيادي أوائل شهر نيسان 2014 الحالي، أن المعارك الدائرة في سورية بين جيش النظام وقوى المعارضة المسلحة، كان لها آثارها الكارثية، فالضحايا بمئات الآلاف من القتلى والجرحى ومثلهم من المعتقلين في سجون النظام ومفقودين مجهولي المصير، إضافة الى انعكاساتها السلبية على مختلف مناحي حياة المواطنين من تدمير للمنازل والمدارس والمشافي و البنية التحتية للاقتصاد والخدمات و نزوح وهجرة الملايين من المواطنين للدول المجاورة.
كما حمل الاجتماع مسؤولية ما يحدث من خراب وتدمير على عاتق النظام القمعي لعدم استجابته لمطالب السوريين وثورته، رافضاً القبول بتشكيل هيئة حكم انتقالية بصلاحيات تنفيذية كاملة لإيجاد حل سياسي للازمة التي تعصف بالبلاد برمتها، وفق بيان "جنيف 1".
كوردياً، أكد الاجتماع على تفعيل وتعزيز دور المجلس الوطني الكوردي كي يمارس دوره المنوط به في هذه المرحلة المهمة والمصيرية التي يمر بها الشعب الكوردي وتحقيق تطلعاته بشراكة حقيقية في البلاد من خلال التشبث بالرؤية الكوردية المشتركة التي أقرت في هولير بتاريخ 23- 11- 2012 والاتفاقية التي عقدت مع الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة، وبموجبها انضم المجلس للائتلاف، كي تكون بنود هذه الاتفاقية جزءا لا يتجزأ من أي رؤية للحل السياسي في البلاد تتقدم بها في المؤتمرات الدولية وهو ما لم يلحظ في وثيقة المبادئ التي قدمها الائتلاف "بجنيف 2" إلا بإشارات جزئية وعابرة تنتقص من الحقوق القومية المشروعة للشعب الكردي في سوريا وحقيقة وجوده على أرضه التاريخية في إطار الدولة السورية.
واعتبر الاجتماع بان اتفاقية هولير التي جرت برعاية من رئاسة إقليم كوردستان بين المجلس الوطني الكوردي ومجلس الشعب لغربي كوردستان لاتزال تعتبر أساسا صالحا للعمل الكوردي المشترك بما تتضمنه هذه الاتفاقية من لجان ورؤى مشتركة ولاقت تأييدا وارتياحا جماهيريا واسعاً، وهي كفيلة بإيجاد الحلول لمختلف القضايا العالقة بين المجلسين، وستخفف الكثير من معاناة الشعب الكوردي إن هي أخذت طريقها للتطبيق العملي على أساس الشراكة السياسية المتساوية، وستساهم في تنظيم العلاقة مع دول الجوار وسبل ورود وتدفق المساعدات الإنسانية وإدارة المناطق الكوردية والمشتركة وحمايتها من هجمات المجموعات المتطرفة وبزخم جماهيري أكثر.....
ورحبت حركة الاصلاح- سوريا بالإعلان عن وحدة " أحزاب الاتحاد السياسي "ضمن حزب واحد تحت تسمية "الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا "وأعربوا عن أملهم بان يكون هذا الحزب عامل قوة لتعزيز وحدة الموقف الكوردي في إطار المجلس الوطني الكوردي ومن خلاله مع القوى الكوردية الأخرى.
كما ناقش الاجتماع مطولا وضع حركة الاصلاح بعد أربع سنوات على انطلاقتها بتاريخ 14/4 /2010 وقيمت بإيجابية،على الرغم من الظروف الصعبة التي رافقت الانطلاقة وتاليا الثورة السورية التي أرخت بظلالها على كل شيء، وما رافق ذلك من نزيف الهجرة اليومية في أوساط الشباب لكن بفضل تلك الجهود فقد تمكنت الحركة من الثبات على مبادئها وتطورت واستحوذ كوادرها على ثقة أغلبية القوى السياسية والاجتماعية والثقافية في الوسط الوطني العام والكردي وبناء أفضل العلاقات معها، ومشاركتها في كافة نشاطات المجلس الوطني الكوردي وتواجدهم في جميع لجانه وهيئاته في مختلف مناطق التواجد الكوردي.




