كاوا أزيزي: الهجوم "اللامنطقي" من إعلام الـ PYDعلى إقليم كوردستان ما هو إلا تغطية لفشل سياساته الخاطئة في غربي كوردستان

هولير- خاص KDP.info/ أكد د. كاوا أزيزي، الاستاذ في كلية القانون والسياسة جامعة صلاح الدين، أن الهجوم اللا منطقي والعنيف ضد إقليم كوردستان، وشخصيات الإقليم، وخاصة ضد جناب الرئيس مسعود البرزاني من قبل وسائل إعلام الـ (PYD) غير المسؤولة، ما هي إلا تغطية لفشل سياساتهم الخاطئة والمتكررة في غرب كوردستان، وتحميل الإقليم وزر فشلهم السياسي، وان سياسة الـ (PYD) في غرب كوردستان لم يعد باستطاعة شعبنا تحملها بعد اليوم.
وقال أزيزي في تصريح خاص للموقع الرسمي للحزب الديمقراطي الكوردستاني KDP.info، أن الأخوة في إقليم كوردستان نصحونا منذ اليوم الأول للثورة السورية المباركة بالمشاركة في الثورة، والحفاظ على سلميتها لأن تسليح الثورة ليس لصالح الشعب السوري، وخلال الثورة ظهر حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) كحليف للنظام،واستخدم العنف ضد المتظاهرين الكورد إلى أن وصلت بهم إلى منع التظاهرات الكوردية ضد النظام في غرب كوردستان، وبهذا الشكل انقسمت الحركة الكوردية في غربي كوردستان الى فريقين، المجلس الوطني الكوردي (الممثل الشرعي لشعب غرب كوردستان)، والذي مثل الأحزاب السياسية الكوردية، والمستقلين من كامل الجغرافية الكوردية،والمعادية للنظام، والداعية لإسقاط النظام البعثي بكافة رموزه، والفريق الآخر، فريق الـ (PYD) الذي تم تمويله وتسليحه وتسليطه ضد المجلس الوطني الكوردي وأحزابه الوطنية، وتحالفة مع النظام ( من دون اية وثيقة تثبت حق الكورد في سورية ).
وأشار أزيزي إلى أن "كل هذه المقدمات تقودنا إلى النظر بريبة شديدة وتخوف كبير الى نوع العلاقة السرية بين النظام والـ (PYD) واعتبار الأخير وجناحها المسلح، وحدات الحماية الشعبية (YPG)، اختطفوا غرب كوردستان من أهلها وجعلوها رهينة لمصالحهم الحزبية الضيقة، وقربانا لسياستهم الفاشلة في غرب كوردستان" .
وأكد أزيزي صدق كلام جناب الرئيس مسعود بارزاني، حين قال: "بأن هناك فئة وقفت مع النظام وسيطرة على غرب كوردستان بقوة السلاح".
وعن حفر خندق بين جنوب وغربي كوردستان، واتخاذ الـ PYDمنه ذريعة للهجوم على إقليم كوردستان، قال أزيزي أن "من حق إقليم كوردستان حماية أمنه، وحماية مواطنيه، بأية طريقة يراها مناسبة، لأن أمن الإقليم ومواطنيه هي من مهمات حكومة إقليم كوردستان" مشيراً إلى "أن الاعتراض على حفر الخندق، هو تدخل سافر للشؤؤن الداخلية للاقليم، وليس من حق الـ (PYD) الاعتراض عليه، والتدخل في شؤون غيره، كون الطريق بين غرب وجنوب كوردستان مفتوح من قبل الإقليم في معبر سيمالكا الرسمي، وان إغلاق المعبر من طرف الـ (PYD) هو محل الإدانة والاستهجان، وكذلك من قسم كوردستان جغرافيا، وابرام لوزان جديدة، هي كانتونات الـ (PYD)وليس خندق حماية أمن اقليم كوردستان".
لقاء: عماد برهو




