أدلةجديدة تثبت تورطالـ PYDبعملية اختطاف الضباط الكورد الثمانية

اصدرت لجنة المتابعة والبحث عن الضباط الكورد تصريحاً، يوم أمس الثلاثاء 13/4/2014، تلقينا في موقع KDP.info، نسخة منه، يعرضون فيه نتائج عملهم خلال عام من عملية "اختطاف" الضباط الكورد الثمانية، وأن كل الأدلة والوقائع وشهادات الشهود، تؤكد أن الضباط تم اعتقالهم أثناء محاولتهم اجتياز الساتر الترابي الفاصل بين حدود سوريا، والاقليم من قبل عناصر الأسايش التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي(PYD)،وفي ما يلي نص هذا التصريح:
بعد أيام قليلة يكون قد مر عام كامل على اختطاف الضباط الكورد الثمانية المتجهين الى اقليم كوردستان بتاريخ 16/4/2013 حيث انقطع الاتصال بهم في المنطقة الحدودية بين اقليم كوردستان وسوريا،والواقعة تحت سيطرة حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)، والى يومنا هذا لم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن اختطاف هؤلاء الضباط الشرفاء المنشقين عن جيش النظام، ونتيجة للبحث والتحري والمتابعة الحثيثة من قبلنا، ومن قبل أهالي الضباط تمكننا من استخلاص النتائج التالية:
1- تأكد لدينا وبشكل قاطع ان الضباط لم يجتازوا الشريط الحدودي، وبالتالي لم يدخلوا الى اقليم كوردستان.
2- ان اختطافهم كانت نتيجة لمؤامرة حيكت من قبل عدة أطراف.
3- ان الجهة الوسيطة (البارتي- جناح حكيم) والتي نسقت وأمنت الدعوة لهم الى اقليم كوردستان تنصلت من مسؤوليتها، وانكرت علمها بالموضوع بالرغم من وجدود أدلة تثبت دورها في ذلك.
4- كل الأدلة والوقائع وشهادات الشهود تؤكد أن الضباط تم اعتقالهم أثناء محاولتهم اجتياز الساتر الترابي الفاصل بين حدود سوريا، والاقليم من قبل عناصر الأسايش التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطيPYD.
5- تم اقتياد الضباط الى سجن ديريك السيء الصيت، ووضعهم في غرف منفردة الى مدة من الزمن وبعدها تم وضعهم في غرفة في الطابق الأرضي من السجن (القصر العدلي سابقا).
6- الى حين تاريخ الشهر الثاني عشر من عام 2013 كان الضباط موجودون في السجن المذكور، وذلك وفقا لشهادات الشهود الذين كانوا معهم في نفس السجن، وبعدها تم نقل الضباط الى مكان مجهول.
7- إن سكوت وصمت المجلس العسكري الكوردي المشترك في حلب، والتستر على اختفاء الضباط يثير العديد من الشبهات والتساؤلات حول دورهم في اختطاف الضباط لاسيما هم الجهة الوحيدة التي كانت على علم مسبق بخطة الضباط في الذهاب الى اقليم كوردستان والطرق التي سوف يسلكونها.
وما دفعنا الى كتابة هذا التصريح، هو أننا وصلنا الى طريق مسدود وكل محاولاتنا السلمية وجهود الوساطة من قبل ذويهم وأحزاب المجلس الوطني الكوردي ودعوات الترجي والمناشدة ولقاءاتنا مع قيادات حركة المجتمع الديمقراطي قد باءت بالفشل مع الجهة الخاطفة التي أنكرت الموضوع بالرغم من مواجهتنا لهم بالأدلة، علما أن تلك الجهة وبموجب القانون تتحمل المسؤولية كاملة عن اختطاف هؤلاء الضباط لكونها سلطة الأمر الواقع والمسيطرة على المنطقة التي تم فيها اختطاف الضباط، ويقع على عاتق سلطة الامر الواقع البحث عنهم وكشف مصيرهم.
وحيث ان اختطاف هؤلاء الضباط واختفائهم بهذا الشكل القسري يعتبر جريمة من الجرائم المرتكبة ضد الانسانية المعاقب عليها بموجب القانون الدولي، ومن حقنا كـ "لجنة متابعة وحق ذوي الضباط" تقديم شكوى بذلك الى لجنة التحقيق الدولية ضد الجهة الخاطفة، والان نحن بصدد إعداد ملف متكامل يحتوي على الأدلة وشهادات الشهود لتقديمه الى تلك اللجنة.
وفي الوقت الذي نحمل فيها الجهة الخاطفة المسؤولية الكاملة عن سلامة هؤلاء الضباط وما يحدث لهم من سوء (لاسمح الله)، نناشد جميع المنظمات الانسانية، والحقوقية، والائتلاف الوطني السوري، وهيئة أركان الجيش الحر، ورئاسة إقليم كوردستان، والمجلس الوطني الكوردي، واللجنة الدولية للصليب الاحمر، وكل الخييرين التدخل والمطالبة بالكشف عن مصير الضباط والإفراج الفوري عنهم.
13/4/2014
لجنة المتابعة والبحث عن الضباط الكورد




