رؤية المجلس الوطني الكوردي من تأسيس الحزب الجديد
__2014_04_13_h15m18s14__BA.jpg)
بعد إعلان المؤتمر التوحيدي و ولادة الحزب الديمقراطي الكوردستاني– سوريا وانتخاب سعود الملا سكرتيرا لهذا الحزب بعد مشاورات ومخاض أسفر عن هذا الوليد الجديد، لم يخفى على أحد أن انتصار هذا الحزب وتحقيقه لشيء ما على أرض الواقع هو انتصار للمجلس الوطني الكوردي الذي طالما يوصف بالميت بين الحينة والأخرى .
موقعنا KDP.info،توقف عند هذه الحالة وأجرى عدة لقاءات مع سياسيين في أحزاب المجلس الوطني الكوردي، وفي ما يلي هذه اللقاءات:
الحزب الجديد خطوة ايجابية...عبر سلمان حسو عضو المكتب السياسي للحزب التقدمي عن تفاؤله بهذا الاتحاد واعتباره خطوة ايجابية، حيث قال : "نرى هذه الخطوة ايجابية، لأن التوحيد شيء ايجابي، وهذا الطريق السليم للتخلص من الأسماء المكررة للأحزاب، والتخلص من الانقسامات " مضيفاً "ان هذا الاتحاد الآن هو في مصلحة مشروعهم التقاربي (مشروع حزبنا منذ 5 سنوات) ان الأحزاب الفعالة على الأرض لا بد أن تتقارب وتتعاون، وكنا نقصد (البارتي ) والآن مع هذه الوحدة أصبح أكبر، وهذا أفضل لتشكيل قوة سياسية تحصل على ثقة الشعب الكوردي ".
السكرتير في قامشلو هذا هو الأهم ...اسماعيل حمي، عضو المكتب السياسي لحزب يكيتي، أكد أن الإرادة هي من أوصلت الأحزاب الأربعة للاتحاد :
"الإرادة التي أوصلت أربع أحزاب، هي إرادة تستطيع خدمة ايجابية وتعمل للقضية الكوردية "
وأضاف حمي حول انتخاب سعود الملا سكرتيرا للحزب الجديد :
"بقاء السكرتير في قامشلو، هي نقطة مهمة وانتخاب السكرتير من الداخل هو مهم، ويستطيع لعب دور هام، وخصوصا في معرفة أحوال الناس، كما أن تغيير السكرتير هو تغيير في مسألة الديمقراطية، وهو شيء جيد أن يتم التداول للمناصب " .
أما عبد الصمد خلف برو عضو المكتب السيا سي في حزب يكيتي، فقد اعتبر الحزب الجدي ضرورة للتقارب الكوردي - الكوردي :
" الاتحاد ضرورة، وهو تقارب الحركة السياسية لبعضها البعض، ونتمنى استمرار هذا الاتحاد وهي خطوة ستنجح مستقبلا برأيي، لأنها أمنية الشعب الكوردي، نحن كنا شركاء في الاتحاد السياسي لفترة طويلة، وبالنسبة للاتحادات في الحركة السياسية الكوردية لا أحد يستطيع معاداتها وليس لدينا أي مشكلة كحزب يكيتي في التواصل مع الحزب الجديد إذا ما كان حزبا مؤسساتيا وجماهيريا".
وأكد برو على خطوة اختيار السكرتير من الداخل :"بقاء السكرتير داخل كوردستان سوريا ضرورة، وداخل الأحزاب المؤسساتية لا يوجد دور فردي، وسعود الملا لديه عمر سياسي طويل ومقبول لدى الحركة الكوردية ككل ".
العمل المؤسساتي ليس مرتبط بالفرد..فيصل يوسف الناطق الرسمي باسم حركة الاصلاح لم يجد أي مشكلة في أن يكون السكرتير غير حائز على شهادة جامعية، واعتبر أنه اختيار (640) منوب من أربعة أحزاب : "مسألة السكرتير هي أن المؤتمر هو من انتخب هذا الشخص وهو مكان احترام، والعمل المؤسساتي ليس مرتبط بشخص، مثلا الجامعي درس أربع سنوات ولكن "سعود ملا" اتوقع أن عمره الحزبي أكثر من أربعين سنة وهذا جيد".
وأضاف يوسف: أمنيته بأن يكون الحزب الجديد ومؤتمره عند وعوده :
"الناس دائما تريد الاتحاد، اتمنى أن يكون المؤتمر عند شعاراته التي اطلقها، ومنها تقوية المجلس الوطني وعلاقاته، وهي خطوة مباركة وجيدة، هذا الحزب سيستمر ولكن لن تخلو المسألة من بعض المشاكل الصغيرة ".
يبقى أن نقول بأن المؤتمر التوحيدي لأحزاب الاتحاد السياسي أنهى أعماله بنجاح، وأعلن عن ولادة الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا (PDK-S)، وجرى انتخاب سعود ملا سكرتيراً للحزب، في ما تبقى الآمال معقودة عليه في لملمة الحركة الكوردية في سورية، وتوجيهها إلى الطريق الصحيح .
ريبورتاج: آختين أسعد




