مصدر صحافي: إذا لم يكن هدف الـ (PYD) التهريب وتقديم التسهيلات للإرهابين فلماذا لا يستخدم معبر سيمالكا الرسمي

هولير- KDP.info/ في رد أولي على الهجمة الإعلامية من قبل إعلام حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) بشأن اتهام الحزب الديمقراطي الكوردستاني بحفر خندق بين جنوب وغربي كوردستان، تسائل مصدر صحافي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني، أنه في حال لم يكن هدف الـ (PYD) هو التهريب وتقديم التسهيلات للارهابين، لماذا لا يستخدموا طريق سيمالكا القانوني والرسمي للعبور؟ لماذا يتوجب إبقاء الحدود على مسافة 17 كيلومتر مفتوحاً لكي يقوموا بالتهريب؟ ومتى ما شاء الارهابيين للقدوم الى داخل الاقليم وإلحاق الضرر بأمن كوردستان وسلامة المواطنين يتمكنوا من ذلك بسهولة؟.
كما أوضح المصدر للكوردستانيين، أن الحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) جعل من الشعب الكوردي في غرب كوردستان أسرى لديهم، بتلك العلاقات والصفقات المشبوهة مع أعداء شعبنا، ولا يقفوا عائقناً أمام حل القضية الكوردية في ذلك الجزء من كوردستان.
وأضاف المصدر: اتلفو الوحدة الكوردية ونقضو العهود، وفي المقابل عقدو الاتفاقيات مع أعداء كوردستان. للمحافظة على مصالح النظام، فرضو الحرب على الشعب الكوردي، وحتى الآن يرغبون في ايصال الحقائق إلى الناس بطرق بعيدة عن الواقع والحقيقة.
نص التصريح الصحفي للمصدر الصحافي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني:
"توضيح حول اتهام الحزب الديمقراطي الكوردستاني بحفر خندق على حدود غرب كوردستان منذ عدة أيام ومسؤولي وإعلام الـ (ب ي د) مستمرين على إلفاق التهم بالحزب الديمقراطي الكوردستاني بانه يحفر خندق على حدود غرب كوردستان. نعلن للرأي العام الكوردستاني بان الحزب الديمقراطي الكوردستاني ليس له اية علاقة بذلك الاجراء الامني والذي يتم على جميع الحدود، بل هذه الاجرائات يتم اقرارها من قبل حكومة الاقليم والمؤوسسات العسكرية والأمنية في الاقليم، وبانه كيف يتم حماية إقليم كوردستان وحدوده من هجمات الإرهابيين والمهربيين، لأن أمن الإقليم وحياة المواطنين (خط أحمر)، وينبغي حمايتهما من تلك الهجمات. الـ (ب ي د) وسياسيهم، الذين اصبحوا معضلة للشعب الكوردي في غرب كوردستان وبالتوجيه من أعداء الكورد، كل يوماً وبطريقة مختلفة يوجهون التهم الباطلة الى الحزب الديمقراطي الكوردستاني، ويرغبون في التغطية على فشل مواقفهم وسياساتهم في غرب كوردستان، بتلك التهم البعيدة عن الواقع. الحزب الاتحاد الديمقراطي(ب ي د) جعل من الشعب الكوردي في غرب كوردستان أسرى لديهم، بتلك العلاقات والصفقات المشبوهة مع أعداء شعبنا، ولا يقفوا عائقناً امام حل القضية الكوردية في ذلك الجزء من كوردستان. اتلفوا الوحدة الكوردية ونقضوا العهود، كما عقدوا الاتفاقيات مع أعداء كوردستان. للمحافظة على مصالح النظام فرضوا الحرب على الشعب الكوردي، وحتى الآن يرغبون في ايصال الحقائق الى الناس بطرق بعيدة عن الواقع والحقيقة، منذ ذلك الوقت الذي قرر فيه عدة أطراف الوصول الى الاتفاق وعقد الوحدة والمحافظة على مصالح الشعب الكوردي وإعلان حزب جديد وصاحب جماهير من المناضلين الحقيقيين، بدأت الـ (ب ي د) هذه الحملة الجديدة من التهم الباطلة، ولم يتحملوا راية الوحدة بين الشعب الكوردي.
ننوه لشعب كوردستان أن معبر سيمالكا الحدودي، مفتوح بشكل رسمي من طرف إقليم كوردستان، ولكن على حدود غرب كوردستان يوجد فراغ لمسافة 17 كيلومتر يسهل للارهابيين (المتحافين مع الجهة المتحالفة معها ال (ب ي د)) لدخول إقليم كوردستان بالسر والحاق الضرر بأمن الاقليم، لذلك من واجب المؤوسسات الأمنية في الاقليم القيام بإجراءاتها لحماية الاقليم وعدم السماح بتنفيذ مخططات أعداء الشعب الكوردي، وحكومة إقليم كوردستان تعرف بشكل جيد كيف تحمي حدودها، ومن أجل ذلك لا تأخذ الرخصة من أحد.
اذا لم يكن هدف الحزب الاتحاد الديمقراطي التهريب وتقديم التسهيلات للارهابيين، لماذا لا يستخدمون طريق سيمالكة القانوني والرسمي للعبور؟ لكي يقوموا بالتهريب لما يتوجب ابقاء 17 كيلومتر من الحدود فارغاً ودون حماية؟ وكما يبقى الحدود مفتوحاً للارهابين ليعبروا حدود الاقليم بسهولة ويلحقوا الضرر بامن كوردستان ومواطنيه؟
مصدر صحافي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني
13/4/2014




