نائب في برلمان إقليم كوردستان: الحكومة هي المسؤولة عن حماية أمن الإقليم من المتسللين والمهربين

هولير- الشرق الأوسط- KDP.info/ أكد النائب في برلمان إقليم كوردستان أوميد خوشناو، في تصريح لـ"الشرق الأوسط" أمس السبت، أن حكومة الإقليم "هي المسؤولة عن حماية الحدود وحماية أمن الإقليم من المتسللين، وتؤكد الحكومة دوما على أن هذا الخندق هو لقطع الطريق أمام المهربين.
تصريح خوشناو، جاء إثر تظاهرة دعا إليها العديد من النشطاء والسياسيين ومؤيدي بعض الأحزاب الكوردية من تركيا وسوريا أمام مبنى برلمان إقليم كوردستان في أربيل أمس، ضد حفر خندق بين الإقليم والمنطقة الكوردية في سوريا، للضغط على الحكومة للعدول عن حفر هذا الخندق. في الوقت نفسه، أغلق حزب الاتحاد الديمقراطي الكوردي في سوريا معبر سيماليكا الحدودي مانعا الحركة بين الإقليم والجزء الكوردي من سوريا، وهو ما عده النائب في برلمان الإقليم عن قائمة الحزب الديمقراطي الكوردستاني، أوميد خوشناو "مخالفا ومنافيا لكل ما تنص عليه مبادئ حقوق الإنسان"، متهما الحزب بأنه "يعترض على كل شيء ولا يقوم بواجبه القومي والوطني بشكل يتناسب مع المرحلة التي يمر بها الشعب الكوردي في سوريا".
وأضاف خوشناو أن هناك خندقا آخر في أطراف أربيل "أيضا لنفس السبب أي للحفاظ على أمن الإقليم"، مشددا في الوقت نفسه على أن معبر فيشخابور الحدودي مع سوريا "مفتوح دائما للمسائل الإنسانية، ولأعضاء المنظمات الإنسانية والصحافيين مطلق الحرية في دخول الإقليم عن طريقه".




