مصطفى جمعة لـ KDP.info: حل أحزاب الاتحاد السياسي لنفسها جاء أوتوماتيكياً بعد إندماجها في الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا.. ولا يمكن مقارنته مع أي حزب آخر داخل المجلس الكوردي بعد الآن

هولير- خاص KDP.info/ أكد مصطفى جمعة، عضو المكتب السايسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا (سكرتير حزب آزادي- سابقاً)، أنه جاء في البيان الختامي لأعمال المؤتمر التوحيدي لأحزاب الاتحاد السياسي، والإعلان عن ولادة الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا، وتم الإشارة الصريحة عن حل هذه الأحزاب الأربعة لنفسها، وإندماجها في الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا.
مصطفى جمعة، وفي تصريح خاص للموقع الرسمي للحزب الديمقراطي الكوردستاني (KDP.info)، أشار إلى أن حل هذه الأحزاب الأربعة ، جاء بعد قناعة هذه الأحزاب بالوحدة في حزب واحد، وبات حل أحزابهم بطريقة أوتوماتيكية، باعتبار الجميع قبل بإعلان الحزب الجديد وشاركوا في المؤتمر، وباتوا أعضاء في الحزب الجماهيري الجديد، الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا.
وفي سؤال عن مصير هذه الأحزاب الأربعة (الاتحاد السياسي) داخل المجلس الوطني الكوردي، وكيف سيتم التعامل معها من حيث التمثيل، قال جمعة "أن هناك قرار سابق وبالتفاهم مع الأحزاب الأربعة داخل المجلس الوطني الكوردي، بالإبقاء على جميع ممثيلي الأحزاب الأربعة داخل المجلس، لحين عقد مؤتمر للمجلس الكوردي، وحينها سيتم بحث هذا الموضوع مرة أخرى، ولا يمكن بعد توحيد هذه الأحزاب الأربعة في حزب واحد، يتم التعامل معها مثل باقي الأحزاب داخل المجلس الوطني الكوردي، وكل حزب له حجمه وقوته داخل المجلس، ولا يمكن مقارنة الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا مع أي حزب آخر بعد الآن".
وعن المهام المرحلية الرئيسية المدرجة أمام الحزب الجديد، قال جمعة "مهام كبيرة أمام الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا في المرحلة القادمة، أهمها، العمل من أجل احقاق الحقوق الكوردية في إطار سوريا ديمقراطية فيدرالية، أي (الديمقراطي لسوريا والفيدرالية لكوردستان سوريا)، والبحث عن حلول لمستقبل سوريا، والإصرار على أن يكون للوضع الكوردي خصوصيته، وهذا الوضع الخاص لا يمكن حله إلا عبر اعتبار سوريا دولة اتحادية، ويحصل الشعب الكوردي على حقوقه بالكامل، وأن يسار إلى إعلان حق تقرير المصير للشعب الكوردي في إطار وحدة سوريا".
وأضاف جمعة: كذلك هناك مهام أخرى أمامنا، بما يخص مدى إمكانية العلاقات السياسية مع المجتمع الدولي، والقوى الفاعلة في المجتمع الدولي، وباتجاه الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، وعن مصير مؤتمر جنيف ومشاركة الكورد فيه، والعلاقة مع الـ PYD، والتوافق السياسي المطروح داخل الساحة السياسية الكوردية والسورية، وجملة مسائل سياسية مطروحة حقيقة أمام الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا، وهو معني بطرح نفسه كجزء أساسي ومهم في الحالة السياسية الكوردية، ولا يمكن بعد الآن تجاوز المسائل السياسية، ولا يمكن أن يقود طرف سياسي واحد كافة الأمور على الأرض، وهو غير مقبول"، ودعا جمعة إلى "شكل من أشكال التفاهم على أساس اتفاقية هولير، وبناء علاقات صحيحة وسليمة بين القوى السياسية الكوردية كافة، عدا ذلك من سياسة (التفرد والتسلط) لم يعد ممكناً، وإذا استمر هذا الوضع سيسيئ إلى الوضع الكوردي، وعلى الإخوة في حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) أن يقبلوا بمبدأ الشراكة على قاعدة اتفاقية هولير، وفي النهاية هناك مجلسان كورديان يجب أن يكون هناك تفاهم كلي بينهما على شكل وإدارة الوضع الكوردي في سوريا إلى أن يتم الحل الكامل، وبناء سوريا اتحادية، وقبول الفيدرالية لكوردستان سوريا.
وفي رده على إعلان هيئة الداخلية في المجلس التنفيذي لمقاطعة الجزيرة، المعلنة من قبل الـ PYD، بوجوب التريث من قبل الأحزاب والجمعيات حتى يصبح قانون الأحزاب المزمع اصداره قريباً، ومنح التراخيص، رفض عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا، هذا الموضوع، مؤكداً بأنهم لن يطلبوا ترخيصاً من أحد، لأنهم يمثلون تطلعات الشعب الكوردي، ولن يقبلوا بتفرد طرف واحد، بالاستناد على قوة حمل السلاح، وأن يفرض نفسه".
وأضاف جمعة "ليس هناك حزب واحد شرعي، هناك أحزاب كوردية، وعلى الجميع تفهم هذا الأمر، ولا يجوز الاستمرار في سياسة التفرد من قبل أحد الأطراف، وفرض نفسه بالقوة، هذا الأمر غير مقبول، وغير ديمقراطي، ولو الأطراف الأخرى فكرت بنفس الطريقة، لكان هناك اقتتال كوردي- كوردي، ونحن تجنبنا هذا الاقتتال الكوردي، ولم نحمل السلاح، لكننا لا نقبل بأمور سياسية تفرض على الآخرين من قبل طرف واحد فرض نفسه بالقوة، وهو أمر غير مقبول، وعليهم قبول العودة مجدداً لاتفاقية هولير، والمشاركة الحقيقية بين المجلسين، وحينها ما يتم الاتفاق عليه هو الشكل الصحيح، أما أن يفرض طرف واحد لنفسه وأن يصدر قانون أحزاب على الأحزاب الأخرى، فهو غير مقبول لدى الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا، وكافة الأحزاب الأخرى، وكذلك لدى القوى الكوردستانية، غير مقبول التوجه الوحيد من قبل أحد الأطراف، واتباعه لسياسة التفرد والسيطرة والهيمنة على كل مقدرات البلاد".
وأكد جمعة أن فرض قانون للأحزاب من قبل الـ PYDغير مقبول، لأن سلطتهم غير شرعية، ولم يأتوا عبر الانتخابات، والشعب الكوردي له موقف آخر، والقوى السياسية الأخرى لها موقف أخر، ولا يمكن قبول فرض قنون للأحزاب من قبل طرف واحد.
وعن حالة التصعيد الإعلامي من قبل حزب الاتحاد الديمقراطي، خاصة من جهة استغلال موضوع "حفر الخندق" بين جنوب وغرب كوردستان، قال جمعة "ليس من حق الـ PYDالتدخل في شؤون الآخرين، مثلما يدعون بأن ليس لأحد الحق في التدخل بشؤونهم.
وأضاف: كوردستان العراق لها وضع خاص، وهناك قضايا مرتبطة مع الحكومة المركزية، وإقليم كوردستان له سياسته ومواقفه، وهناك دستور وقوانين، ومن حقها إقليم كوردستان أن تتصرف كما تريد، ضمن حدود حماية أمنها وسلامة مواطنيها من أي خطر محدق بها، ولا يجوز لأحد أن يتدخل في شؤونها، وما يقوم به حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) ما هي إلا نوع من المشاغبة السياسية، بهدف الاستفادة من هذا الأمر من أجل إبراز موقفهم تجاه الشعب الكوردي، وكأنهم الوحيدون الحريصون على وحدة الكورد، بينما غيرهم لا يريد ذلك.
لقاء: عماد برهو




